Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
أميرة

الإهداءات


العودة   ملتقى الكلمة الحرة > ~*¤*~الملتقى العلمي ~*¤*~ > منتدى الزراعة وعلم النبات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2011   #1
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي زراعة الذرة الصفراء

سجل لمشاهدة الروابط



سجل لمشاهدة الصور
موعد الزراعة:

يمكن الزراعة في شهري فبراير وسبتمبر.

كمية التقاوي اللازمة:

من(3-5)كجرام للدونم الواحد.

الزراعة:

* تحرث الأرض جيدا بعد إضافة السماد الطبيعي المتخمر جيدا بمعدل (10م3) للدونم الواحد ثم تقسم إلى خطوط تبعد عن بعضها من(50-70سم) حيث تزرع البذور في جور بالثلث السفلي للخط على أنالمسافة بين الجورة والأخرى من(25-30سم) وبمعدل (2-3) حبات في كل جورة وعلى عمق (4-5سم) ثم تروى الأرض علىالهادي حتى تتشرب كاملا بالماء.

* وتمتاز الزراعة على خطوط بالآتي:

- قلة كمية التقاوي المستخدمة.

- انتظام الزراعة مما يساعد على الحصول على أعلى محصول.

- إحكام الري والعزيق والخف والتسميد ومقاومة الآفات.

خف النبات:

يتم خف النباتات بعد الزراعة بأسبوعين إلى ثلاثة بحث يترك نبات واحد أو أثنين في الجورة الواحدة.

التسميد الكيماوي:

يضاف السماد الكيماوي المركب (نتروجين/فوسفور/بوتاسيوم) بمعدل (80-120)كجرام للدونم الواحد وتضاف على دفعتين الأولى بعد الخف مباشرة والثانية بعد الأولى بثلاثة أسابيع إلى شهر.

الآفات والأمراض:

وهي نفس الأمراض والآفات التي تصيب الذرة الشامية.

أهم الأصناف:

1)الذرة المصرية/ وهي من الأنواع المحلية.

2)جولدن جراين.

3)جولدن بيوتي/ النبات قوي ومقاوم للأمراض الفطرية والحب مكتظ على الكوز لونه أصفر غامق والنكهة ممتازة.














التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011   #2
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي

دليل زراعة محصول الذرة الصفراء
إعداد:
الدكتور تيسير منصور المهندس الزراعي محمد زاهر عرفة


الباب الأول:
الوصف النباتي والمتطلبات البيئية لزراعة الذرة الصفراء:
أولاً : موطن وزراعة الذرة الصفراء في العالم:
تعتبر الذرة الصفراء من أهم محاصيل الحبوب الغذائية والصناعية الهامة في كثير من مناطق العالم، ويأتي هذا المحصول بالمرتبة الثالثة بالعالم بعد القمح والرز من حيث المساحة المزروعة والإنتاج، وأن أهم المناطق المنتجة للذرة الصفراء بالعالم هي: أمريكا الشمالية والجنوبية، أوروبا الشرقية ودول روسيا، الصين، الهند، جنوب أفريقيا.
وفي سوريا تأتي الذرة الصفراء في الدرجة الثالثة بعد القمح والشعير، وتعتبر المساحة المزروعة ضئيلة نسبياً بسبب منافسة المحاصيل الصيفية الأخرى له مثل القطن والبطاطا والشوندر السكري، وإن الإنتاج الحالي لايكفي الاستهلاك المحلي نتيجة تطور وازدياد عدد مشاريع تربية الدواجن.
ويعتقد كثيرون أن موطن الذرة هو منطقة وسط أمريكا والمكسيك حيث وجد عدد كبير من الأشكال المختلفة، ويذهب بعض الباحثين في الاعتقاد بنشأة الذرة في مكان آخر في أمريكا الجنوبية (بوليفيا، إكوادور، بيرو) لوجود عدد كبير من الأنماط المختلفة للذرة.
ثانياً: التصنيف النباتي:
يتبع نبات الذرة الصفراء العائلة النجيلية Graminaceae والقبيلة Tripsaceae (Maydeae) وتتميز عن بقية أفراد القبيل بانفصال الأعضاء المذكرة عن المؤنثة لها في نفس النبات وهو خلطي التلقيح، وتحوي قبيلة Maydeae على عدد من الأجناس أكثرها أهمية الجنس Tripsacum, Euchlaeva, Zea في أمريكا و Treobachne, Chlorache, Sclerachame, Polytoca في آسيا والجنس Zea وهو أحادي Montypic وهناك محاولات تمت لتصنيف Zea mays إلى تحت أجناس وأصناف على أساس شكل الحبوب والتركيب الوراثي مثل معظم صفات السويداء (الأندوسبرم) التي أصبحت الآن معروفة وسهلة التوريث، ومن التصنيفات الرئيسية نذكر الذرة المنغوزة Zea mays imdenata (Dent corn) والذرة القرنية أو الصوانية Zae mays indurate (flint Corn) والذرة السكرية Zea mays sacchrata (sweet corn) والذرة الطحينية Zea mays amylacea (flour corn) والذرة البوشارية Zea mays everta (Pop Cron) والذرة المغلفة Zea mays tunicate (Pod corn) والذرة الشمعية Zea mays ceretina (woxy corn) بالإضافة إلى الذرة التزيينية والتي تدعى بالذرة اليابانية Zea mays japonica.
ثالثاً: استعمالات الذرة الصفراء:
تستعمل الذرة الصفراء في :
‌أ- تغذية الإنسان:
· حيث تطحن حبوبها ويخبز دقيقها إما لوحده أو مخلوطاً مع دقيق القمح بنسب معينة لصناعة الخبز أو الحلويات.
· تؤكل عرانيسها الطازجة بعد شيها أو سلقها ورشها بالملح أو دهنها بالزبدة.
· تؤكل حبوبها اليابسة بعد طحنها كما هي عادة بعض الشعوب، كما تؤكل بعض أصنافها على شكل بوشار.
‌ب- تغذية الحيوانات:
· تستخدم حبوبها إما كاملة أو مجروشة في تحضير العلائق المركزة للمواشي والطيور خاصة في علائق التسمين لاحتوائها على نسبة عالية من المواد النشوية والبروتينية والزيت.
· تقدم النباتات الخضراء في بداية تكون النورات المذكرة كعلف أخضر للحيوانات.
· كما تستخدم النباتات وهي خضراء في تحضير مايسمى بالسيلاج الذي يقدم كغذاء نافع للمواشي طوال فصل الشتاء كما هو متبع في كثير من الدول المتقدمة وتمتاز الذرة الصفراء في هذه الحالة على المحاصيل العلفية الأخرى بوفرة الغلة وسرعة الإنتاج ورغبة المواشي لها، وإن أفضل موعد لحصاد النباتات الخضراء هو قرب النضج الفيزيولوجي.
· تستخدم النخالة والبقايا الناتجة عن استعمال الذرة في صناعة العلف للمواشي والطيور كما تقدم القوالح بعد جرشها وخلطها بالمولاس كغذاء للحيوانات.
‌ج- الصناعة:
· يستخدم دقيق الذرة في صناعة النشاء والكحول المرغوبين في التجارة.
· يستخدم نشاء الذرة في صناعة القطر الصناعي (غلوكوز) كما يصنع صمغ يستخدم في لصق طوابع البريد وظروف الرسائل.
· يستخرج زيت الذرة من أجنة حبوب الذرة.
· تدخل بقايا النباتات في صناعة البلاستيك والورق.
· تدخل الحبوب في تصنيع شراب الذرة.
رابعاً: الوصف النباتي:
الذرة الصفراء نبات نجيلي سنوي (حولي) قليل الإشطاء (التفرعات) ذو سيقان ثخينة مقسمة إلى سلاميات تحمل على طولها أوراقاً تخرح من العقد والورقة مكونة من الغمد والنصل ،و هذا النصل طويل ومسطح وإذا زاد الحر وقل ماء التربة ينطوي ويلتف ليقلل من تبخر الماء وفي نهاية الساق من الأعلى تخرج النورة المذكرة على شكل عثكول زهري له محور رئيسي وفريعات سنيبلات تحمل زهرتين في كل منها ثلاثة أسدية تعطي حبات الطلع التي يتراوح عددها بين 2-5 مليون حبة لكل نبات وقد يصل حسب المصادر إلى 25 مليون حبة.
والنورة المؤنثة (العرنوس): تخرج من إبط الأوراق وعددها في الأصناف التجارية من 1-2 عرنوس للنبات (ولكن بعض النباتات تحمل من 8-10 عرانيس على النبات الواحد كما في نباتات الصنف البوشارية الأرجنتينية والبوشارية الرمادية)، وتعد النورة المؤنثة سنبلة مركبة وتتصل بالساق بواسطة فرع صغير وساتطالة هذا الفرع غير مرغوبة خوفاً من الانحناء وانكسار الفرع قبل تمام نضج العرنوس وتحيط بالعرنوس عدة أوراق هي القنابات (أغلفة العرانيس) وحامل النورة ويسمى العصمول ( القولحة) وهو صلب ومصمت عليه حبوب متراصة في صفوف متوازية وكل سنبلة في النورة المؤنثة تحمل صفين من سنبلات متجاورة العلوية خصبة والأخرى عقيمة والزهرة الخصبة فيها مبيض يعلوه قلم طويل ينتهي بميسم وهذه الأقلام تشكل في مجموعها شرابة العرنوس تفرز في آخرها مادة لزجة لتلتقط غبار الطلع حتى يحصل التلقيح، أما الجذور فهي نوعين أرضية بعضها عمودي يصل إلى 1-2 م وبعضها على عمق 5-45 سم وهذه الجذور تأخذ معظم غذائها من الطبقة العلوية للتربة، وهوائية تنمو من العقد فوق سطح التربة وتفيد النبات في تناول غذائه إذا حضنت بالتراب.
الحبة وأقسامها: الحبة هي ثمرة (بره) يختلف حجمها وشكلها وصلابتها باختلاف الصنف كما تختلف أحجامها وأشكالها بالعرنوس الواحد وهي ملساء مبططة عند قمتها وضيقة عند قاعدتها، تحيط بها قشور جافة عبارة عن بقايا القنابة، والعصافة الخارجية وكذلك الداخلية، يوجد على سطح الحبة من الطرف المرتبط بالقولحة انخفاض يبين موضع الجنين.
وتنقسم الحبة إلى :
‌أ- غلاف الحبة (البيريكارب): وهو عبارة عن الغلاف الناتج عن غلاف الثمرة وقصر البذرة ويكون غلاف الحبة حوالي 6% من وزنها وهو يحيط بالحبة جميعها ليحميها من المؤثرات الخارجية وخاصة الأمراض البكتيرية وإن أي ضرر يلحق به يؤثر على إنبات البذرة.
‌ب- طبقة الحبوبين (الاليرون): وهي الطبقة الخارجية في السويداء (الاندوسبرم) وتتكون هذه الطبقة في صف واحد من الخلايا، وتكون طبقة الأليرون 8-14% من وزن الحبة وهي تحتوي على الصبغات التي تميز ألوان بعض الأصناف وهي غنية بالبروتين حيث تصل نسبته بين 19-25 % من وزن طبقة الأليرون.
‌ج- السويداء (الاندوسبرم): يوجد نوعان من السويداء بالحبوب وهي القرني والنشوي، ويتميز الأول بارتفاع نسبة البروتين حتى يصل إلى 10% إضافة إلى النشاء، أما الثاني (النشوي) فيتميز بانخفاض نسبة البروتين وتراوحها بين 5-8 % إضافة إلى النشاء وتشكل نسبة السويداء بالحبة مابين 70-87% من وزنها الكلي وتختلف نسبة السويداء النشوية إلى السويداء القرنية بالحبوب وباختلاف الأصناف ولايوجد اختلاف بين النشاء المستخلص من السويداء القرنية أو النشوية سوى تكوين شبكة البروتين وكثافتها وسماكتها في السويداء القرنية وتجمعات النشاء في السويداء النشوية.
‌د- الجنين (الجيرم أو الامبريو): ويتميز بارتفاع نسبة الزيت فيه ويتكون من ثلاثة أجزاء وهي السويقة والجذير والقصعة والأخيرة تمتص الماء عند الإنتاج وتنقل الغذاء المخزن إلى البادرة ويشكل نسبة 10-12% من وزن الحبة.
‌ه- القلنسوة (التيب كاب): وهي طبقة الخلايا التي تتصل الحبة عن طريقها بالقولحة وتشكل 1-2% من وزن الحبة. والشكل رقم (1) يبين أقسام حبة الذرة.
خامساً: التقسيم النباتي للذرة الصفراء:
يمكن تقسيم الذرة إلى تحت أنواع أو طرز على أساس وجود القنابع وصفات السويداء (الأندوسبرم) التي تتميز كل منها بصفات معينة كما يلي:
· الذرة المغلفة Pod corn واسمها العلمي Zea mays tunicate : النباتات كثيفة الأوراق ، والعرانيس مغلفة بأغماد كما يغلف الحبوب غلاف القنابع والعصافات الخارجية والعصافات الداخلية والأخيرة كبيرة الحجم. وقد تكون حبوبها منغوزة أو صوانية أو سكرية أو بوشارية أو طحينية أو شمعية حسب صفات الأندوسبرم وليس لهذه الأخيرة قيمة اقتصادية وإنما ينظر إليها على أنها الذرة البدائية التي تطورت فخرجت منها أشكال أخرى.
· الذرة اليابانية واسمها العلمي Zea mays var japonica تزرع هذه المجموعة كنباتات زينة من أجل أوراقها إذ أنها قد تكون مخططة بخطوط صفراء أو بيضاء وأحياناً قرنفلية.
· الذرة البوشارية Pop corn واسمها العلمي Zea mays everta : تتميز هذه الذرة بحبوبها الصغيرة وقمتها مدببة في بعض الأحيان ومستديرة في أصناف أخرى، وأغلب الأندوسبرم قرني إضافة على كمية من الأندوسبرم النشوي في وسط الحبة، وتتميز حبوبها بانفجارها عند التسخين وتنقلب محتوياتها الداخلية إلى الخارج.
· الذرة الصوانية أو القرنية Flint corn واسمها العلمي Zea mays indurate العرانيس طويلة ورفيعة عادة ولونها غالباً أصفر بني عند النضج والنبات ذو حجم متوسط وله إشطاءات يتواجد الأندوسبرم النشوي بمركز الحبة ويحيط به طبقة سميكة من الأندوسبرم القرني مما يمنع تكوين النقرة في قمة الحبة وتختلف نسبة الأندوسبرم النشوي إلى الأندوسبرم القرني باختلاف الأصناف، وقمة حبوب الذرة الصوانية ملساء إذ تضمر الحبة بانتظام عند النضج والجفاف.
· الذرة المنغوزةDent corn واسمها العلمي Zea mays indentata العرانيس قصيرة نسبياً، سميكة وكبيرة وبيضاء أو صفراء اللون يفوق العرنوس في عدد صفوفه المجموعات الأخرى إلا أن النبات يميل لإنتاج عرنوس واحد وينتمي لهذه المجموعة أهم الأصناف وأكثرها انتشاراً وأوفرها غلة. يشغل الأندوسبرم النشوي مركز الحبة ويمتد إلى القمة ويوجد الأندوسبرم القرني على جانبي الحبة فقط، وتتميز بوجود انخفاض واضح في قمة الحبة ينتج عن ضمور قمة الحبة لسرعة جفاف الأندوسبرم النشوي.
· الذرة السكرية Sweet corn واسمها العلمي Zea mays saccharata : نباتاتها صغيرة أو متوسطة الحجم وتميل الذرة السكرية ميلاً واضحاً للتفريع القاعدي (الإشطاء) الحبوب واضحة التجاعيد والأندوسبرم بيدو كالقرني لعدم اكتمال حبيبات النشاء، وتتكون معظم المواد الكربوهيدراتية في الأندوسبرم من السكر لفقدها القدرة الكاملة على تحويل السكر إلى النشاء، وحبيبات النشاء التي قد تكون صغيرة ومضلعة غير كاملة التكوين.
· الذرة الطحينية Flour or soft corn واسمها العلمي Zea maays amylaceae تتشابه صفات النبات وعرانيس الذرة الطحينية صفات الذرة الصوانية وتتميز حبوبها بأن كامل الأندوسبرم نشوي لين مع وجود طبقة رقيقة من الأندوسبرم القرني تحيط بالحبة ولايظهر ضمور بقمة الحبة لوجود نوع واحد من الأندوسبرم مما يؤدي إلى انتظام جفاف الحبة بأسطحها المختلفة، وليس للذرة الطحينية أهمية اقتصادية كبيرة والحبوب مختلفة الألوان فمنها الأبيض والأزرق المبرقش، وقد كانت تعتبر كل مجموعة من هذه المجاميع تحت نوع مستقل للنوع Zea mays وتبعاً للدراسات الوراثية والخلوية (الستولوجية) تعتبر كل هذه المجاميع في الوقت الحاضر تابعة للنوع Zea mays وتختلف عن بعضها بعدد قليل من العوامل الوراثية.
· الذرة الشمعية Waxy corn واسمها العلمي Zea mays ceretina : تتميز حبوب الذرة الشمعية باندوسبرم شمعي المظهر والقوام ويتكون النشاء أساساً من أميلوبكتين الذي يتلون باللون الأحمر عند معاملته باليود ويصلح نشا الذرة الشمعية لبعض الصناعات أهمها المواد اللاصقة والصناعات الغذائية والشكل رقم (2) يبين التقسيم النباتي للذرة الصفراء.












التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011   #3
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي

سادساً: الأصول الوراثية للذرة الصفراء:

تتميز الذرة الصفراء بوجود عدد كبير من الأصول تختلف باختلاف تركيبها منها:

1- السلالة Line: وهي أبسط تركيب وراثي يمكن الحصول عليه من التربية الذاتية المستمرة بحيث لاتقل عن ست أجيال وهي التي تكون فيه المورثة Gene : A أو B أو C أو D بحالة سائدة AA أو من الشكل المتنحي aa وهذا مايقصد به بالشكل المتماثل.

2- الهجين Hybride: وهو عبارة عن تركيب وراثي يتألف من دمج سلالتين إلى أربع سلالات في تركيب وراثي جديد وهو دمج بين سلالات أو بين أصناف وسلالات وتميز منها مايلي:

‌أ- هجين فردي Single Cross : ويحوي في تركيبه سلالتين فقط (أ × ب).

‌ب- هجين ثلاثي Three way cross : ويحوي في تركيبه على ثلاث سلالات أو بمعنى آخر هجين فردي مع سلالة (أ × ب) × ج.

‌ج- هجين رباعي أو ثنائي Double Cross : ويحوي في تركيبه أربع سلالات أو بمعنى آخر هجينين فرديين (أ × ب) × (ج × د).

‌د- هجين صنفي: ويحوي في تركيبه صنفين أو أكثر ( بيضاء سلمونية × كاتوماني).

‌ه- هجين قمحي بسيط Simple top cross وهو التهجين بين سلالة وصنف مختبر Tester.

‌و- هجين قمي مزدوج Double Top Cross : وهو التهجين بين هجين فردي وصنف مختبر Tester .

‌ز- هجين رجعي Back Cross : وهو التهجين بين الفرد الناتج عن التلقيح بين أبوين وأحد أبويه.

3- الصنف التركيبي Synthetic: وتتألف قاعدته الوراثية من أكثر من أربع سلالات.

4- الصنف المركب Composite: وتتألف قاعدته الوراثية من أكثر من أربعة أصناف.

5- الصنف مفتوح التلقيح Open Polinated Variety: وهو الصنف المزروع في منطقة ما لأجيال متعددة .

6- المجموع Population : وتتألف قاعدته الوراثية من مجموعة الأشكال الوراثية السابقة الذكر.

7- المجتمع Pool : وهو ما كانت قاعدته الوراثية مؤلفة من عدة من المجاميع والشكل رقم (3) يبين عمليات تهجين الذرة الصفراء.

سابعاً: أصناف الذرة الصفراء:

أ- أصناف الذرة المحلية (القديمة): هناك عدة طرز من الذرة الصفراء المحلية مازالت على نطاق ضيق وهي الأصناف المفتوحة التلقيح نذكر منها:

1- المصرية : حبها طويل ، مفلطح ولونه أبيض ومائل إلى الصفرة.

2- الصفراء: حبها صغير ذو لون أصفر.

3- الشهباء: وتدعى البهراء في غرب حمص والليمونية في محافظة دمشق.

4- البيضاء السلمونية: لون حبوبها أبيض وقد يوجد فيها بعض الحبوب الصفراء متوسط طول النبات 175-210 سم، متوسطة النضج 4-5 أشهر تتميز نباتاتها بحمل أكثر من عرنوس.

5- طحانية زاكية: كانت تنتشر في محافظة دمشق ريف دمشق (الكسوة) ، متوسط طولها 210-220 سم تنضج مابين 4-5 أشهر، حبوبها متوسطة صفراء وبيضاء.

6- بلدية (حماه): صفراء اللون كان ينتشر هذا الصنف في المحافظات الوسطى، متوسط طول نباتاته 170-190 سم، يحتاج لأربعة أشهر للنضج.

ب- أصناف الذرة المحلية المستنبطة والمحسنة:

1- الصنف غوطة – 1 :

1ً: تكوين الصنف:

· يشتمل على أصول وراثية متعددة فرنسية ورومانية مبكرة بالإزهار وذات إنتاجية عالية.

· تم تكوين قاعدته الوراثية عام 1980.

· تم الحصول على 87 جيل أول F1 زرعت كأمهات في حقل معزول وخليط منها كآباء عام 1984.

· تم الاستمرار بعملية التربية أخوية وإجراء الاختبار الوراثي حتى انتخب في نهايتها 9 عائلات.

· أخذ خليط متساوي من بذار العائلات لتكوين نواة الصنف.

2ً: الباكورية: يعد من الأصناف المبكرة ويحتاج من 95 إلى 100 يوم للنضج ويصلح للعروة التكثيفية والتكثيفية المتأخرة.

3ً: الإنتاجية:

· كمتوسط لنتائج التجارب 6.34 طن/هـ

· على مستوى بعض حقول المزارعين 6-7 طن هكتار وهو موضح في الشكل رقم (1/أ).

2- الصنف غوطة 82:

قامت مديرية البحوث بإنتاج عدة نويات من بذور الذرة المتأقلمة والمحسنة محلياً لسد حاجات الخطة الإنتاجية المقررة للعروة الرئيسية والتكثيفية المبكرة كان من أبرزها الصنف التركيبي غوطة 82 الذي تقوم مؤسسة الإكثار بإكثاره سنوياً جنباً إلى جنب مع الصنف غوطة – 1 ويتميز هذا الصنف التركيبي بما يلي:

· يشتمل على أصول وراثية متعددة ذو نضج متوسط التبكير 110-120 يوم.

· النباتات ذات نمو خضري وطول متوسط.

· درجات الحرارة الملائمة 14-34 درجة مئوية.

· الأوراق خضراء ذات انحناء متوسط.

· العرانيس حجمها وسط وتستدق في نهايتها وتحتوي على 14-16 صف من الحبوب.

· الحبوب صفراء منغوزة قليلاً وتتوضع في النصف الأول من الساق.

· إنتاجه كمتوسط لنتائج التجارب 6.35 طن/هكتار وقد يصل في بعض الأحيان 7-9 طن / هكتار.

· معدل البذار للهكتار 30 كغ وهو موضح في الشكل رقم 4 (أ/ب).

هجن الذرة الصفراء التي كانت تدخل سنوياً للزراعة التكثيفية:

بناءً على تجارب ونتائج مديرية البحوث العلمية الزراعية كانت المؤسسة العامة لإكثار البذار تقوم باستيراد بذار الذرة الصفراء للعروة التكثيفية سنوياً لسد حاجة القطر منها والتي تقدر بحوالي 4500 طن.

وإن متوسط إنتاجية هذه الهجن بحدود 4.4 طن/هكتار، وإن الهجن التي أدخلت في الزراعة الواسعة لهذه العروة هي : (انجو 18 – انجو 28 – بوماس – ج 211 – ج 88 – أراكس 24 – آراكس 25 – ال ج 11 Ses 500 بالإضافة إلى كميات قليلة من هجن أخرى).

والشكل رقم (5) يبين الهجين SES 500 كنموذج لتلك الهجن.

ثامناً: مراحل نمو نبات الذرة الصفراء:

إنبات البذور: عندما تلامس الحبوب مع الرطوبة يبدأ الماء بالدخول إلى الحبة عن طريق الغلاف وعندها تبدأ الحبة بالتغيرات الفيزيائية والكيميائية لتدفع فيما بعد المحور الرئيسي للنمو، وإذا استمرت الظروف المؤاتية فإن الجذير يخرج من الحبة خلال 2-3 يوم الذي تصل عدد تفرعاته إلى 6-7 تفرعات وتخدم النبات بامتصاص الماء وبعض المواد الغذائية إلا أنها لاتشكل الجذور الرئيسية التي تنشأ من منطقة التاج كما أن السويقة الجنينية تخرق غلاف الحبة بعد 1-2 يوم من خروج الجذير لتسمح للوريقتين الجنينيتين بالظهور فوق سطح التربة، وإن تحضير التربة الجيد يسرع من عمليات تطور البادرات والتي تتطلب من 6-10 أيام للظهور من تاريخ الزراعة، وإن انخفاض درجات الحرارة عن 6-10 م° تزيد من المدة اللازمة للإنبات، وحالما تظهر السويقة فإنها تنشق من الأعلى لتعطي وريقتين ثم تتابع عمليات ظهور الأوراق وبحدود ورقة واحدة كل 3 أيام في الظروف الجيدة، وبعد 7 أيام من الإنبات تكون البادرات قادرة على الاعتماد على نفسها.

ملاحظة : إذا كانت التربة رطبة جداً وباردة جداً أو جافة فإن البادرات تموت كما أن المواد الغذائية في الأيام القليلة الأولى غير ضرورية لحين بدء الجذور الحقيقية بعملها، وعندها فإن أي نقص خاصة بالمواد الفوسفورية يؤثر بصورة خطرة على النبات إضافة إلى الصقيع الذي يؤدي إلى موت البادرات.

النمو الخضري: بعد اكتمال نمو البادرات يبدأ النبات بتكوين المجموع الجذري والورقي الذي يحتاج من 4-5 أسابيع لاكتماله الذي سيستعمل لاحقاً لدعم تطور العرانيس وتكوين الحبوب وإن عدد الأوراق التي يشكلها النبات تكون بين 20-23 ورقة بما فيها الخمس وريقات الجنينية ، كما أن 5-7 من الأوراق الأولى تكون مساحتها صغيرة وتذوي فيما بعد.

وفي هذه الأثناء تنمو الجذور بسرعة إلى الأسفل وتزداد تفرعاتها الجانبية كما أن الجذور الثانوية (الهوائية) تنمو على الساق من العقد فوق التاجية وفي هذه الحالة يكون قد ظهر للنبات ثمانية أوراق وتكون الجذور قد بلغت منتصف الخطوط أفقياً وحوالي 45 سم عمقاً، بينما يكون عدد الجذور السطحية قليلاً ويزداد عددها بتطور نمو النبات، لهذا فإن عملية العزيق يجب أن تتم قبل هذه المرحلة حفاظاً على الجذور السطحية أما الجذور الهوائية فإنها بصورة عامة تدخل التربة بعد عملية ظهور النورة المذكرة وتمتص الفوسفور والمواد الغذائية الأخرى مع العلم أنه كان من المعتقد أن وظيفة هذه الجذور هي دعم النبات فقط.

تشكل النورة المذكرة والمؤنثة: عندما يصل النبات لمرحلة تشكيل 8-10 أوراق تتمايز مهمة منطقة النمو بحيث تبدأ بتشكيل نتوءات جانبية، ثم بعد أيام قليلة تتطور وتتمايز النورة المذكرة الجنينية (ارتفاع النبات بحدود 38-45 سم) ويدخل النبات مرحلة الاستطالة السريعة وتزداد متطلباته من الماء والمواد الغذائية وهذا يكون بعد 30 يوم من الزراعة (يختلف حسب الأصناف) كما أن الجذور تسرع في النمو وتملأ الفراغات المتاحة في التربة.

كما يبدأ تشكيل بداءة النورة المؤنثة (العروس) على جانب نقطة النمو بعد فترة قصيرة من تشكل النورة المذكرة وتتطور ببطء خلال 2-3 أسابيع وتنشأ النورة المؤنثة (العرنوس) من العقدة 6-9 اعتباراً من النورة، وقد تنشأ عرانيس أخرى تحته قد يحمل بعضها حباً، وإن المدة التي يحتاجها النبات لنثر حبوب اللقاح وخروج المياسم هي 5-6 أسابيع بعد بداية نشوء النورة المذكرة (تختلف حسب الأصناف) ويتباطأ النمو الخضري في هذه المرحلة ويدخل في مرحلة نثر حبوب اللقاح وتكوين الحبوب، ويصل النبات إلى ارتفاعه النهائي، وإن أي نقص في العناصر الغذائية خاصة الآزوتية منها في هذه المرحلة يؤدي إلى صغر حجم العرانيس وانخفاض الإنتاج، وإن حجم العرنوس يتحدد بعد 3 أسابيع من مرحلة 8-10 ورقات، بحيث يتحدد أولاً عدد الصفوف ثم العدد الأعظمي للحبوب في الصف الواحد، ولذا فإن أي نقص بالعناصر الغذائية أو الجفاف خاصة من 10-15 يوم قبل الإزهار المذكر والمؤنث يخفض عدد الحبوب وبالتالي الإنتاج.

الإزهار المذكر والمؤنث:

في مرحلة الإزهار يكون النبات قد اكتمل نموه ، ويتجه نشاطه نحو نثر حبوب اللقاح ونمو المياسم وتطور حبوب الذرة، ويكون النبات في هذه المرحلة بأوج نشاطه الوظيفي، ومن المعروف أن نبات الذرة وحيد المسكن ثنائي الجنس حيث تظهر النورة المذكرة في أعلى النبات، أما النورة المؤنثة (العرنوس) فتظهر على جانب الساق، وإن كمية حبوب الطلع لكل نبات تتراوح بين 2-5 مليون حبة للحجم الطبيعي للنورة المذكرة وهذا يعني أن هناك 2-5 آلاف حبة لقاح لكل ميسم سينشأ عنه حبة ذرة وإن بداية ظهور النورة المذكرة يكون قبل 7-10 أيام من ظهور المياسم، ولكن انتشار حبوب الطلع يبدأ قبل 2-3 أيام من ظهور المياسم ويستمر 5-8 ، وإن كمية غبار الطلع تكفي لعدد من العرانيس إذا كانت الظروف مناسبة لانتشارها وإن الرطوبة الجوية الكبيرة وكذلك الجفاف يوقف عملية انتشار حبوب الطلع أما الوقت المناسب لنثرحبوب اللقاح فيكون من الساعة 9-11 صباحاً وتعد مرحلة الإزهار حرجة في حياة نبات الذرة وإن أي طارئ قد يظهر في هذه المرحلة كنقص الرطوبة الأرضية وارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة النسبية في الهواء كلها تؤدي إلى نقص كبير في المحصول.

الإخصاب:

تنتش حبة الطلع على الميسم خلال دقائق قليلة بواسطة الرطوبة الموجودة على نهاية الميسم وإن حبة الطلع تحتفظ بحيويتها من 18-24 ساعة بالظروف الجيدة والميسم عبارة عن أنبوب طويل تنتقل عن طريقه محتويات حبة اللقاح إلى المبيض حيث تلقح البويضة ويبدأ تطور الحبة وتستغرق عملية الانتقال من 12-28 ساعة ويبدأ ظهور المياسم من قاعدة العرنوس أولاً متجهة نحو قمة العرنوس وتكون جميع المياسم جاهزة للتلقيح خلال 3-5 أيام وهكذا تكون جميع المياسم جاهزة قبل انتهاء مدة نثر غبار الطلع نادراً ما يلقح النبات ذاته إذ لاتتجاوز النسبة 3% والباقي 97% تلقح من نباتات أخرى لذلك تعد الذرة من النباتات خلطية التلقيح تماماً كما أن الرياح تساهم بهذه العملية وأن المسافة الفعالة للتلقيح هي بين 6-15 متراً وأن الأيام القليلة التي تلي مرحلة الإخصاب تعد من الفترات الحرجة فأي نقص بالمواد البروتينية والسكريات بسبب الجفاف أو ارتفاع الكثافة النباتية يؤدي إلى عدم تكوين الحبوب في أعلى العرنوس وبالتالي انخفاض الإنتاجية.

الطور اللبني:

خلال الأسبوعين التاليين للإخصاب تنمو الحبوب بسرعة ويأخذ الجنين شكله، كما أن كل العمليات الفيزيائية والنشاط الحيوي للنبات تتجه نحو تخزين المواد في الحبوب، وفي نهاية الأسبوع الثالث بعد الإخصاب تصل الحبوب على الطور اللبني حيث تتكون أغلب المواد من السكريات وبداءات النشاء والجسيمات البروتينية، وتعتبر العرانيس بالمرحلة التي تصلح معها للاستعمال الخضري( سلق ، شوي...الخ).

الطور العجيني:

ومن الإخصاب وحتى نهاية الأسبوع الخامس بعده تتحول مكونات الحبة فتختفي السكريات بسرعة ويظهر الديكسترين الفردي وبعدها بقليل يبدو النشاء الجاف الذي يبدأ توضعه في منطقة التاج أو قمة الحبة، وعند كسر العرنوس بعد 40 يوم من الإخصاب يمكن رؤية شريط محدد من الحبوب فوق منطقة الجنين يفصل بين النشا الناضج والمنطقة اللبنية.

تطور الجنين:

بعد 7 أسابيع من تطور الحبوب يأخذ الجنين حجمه الطبيعي النهائي وينخفض مقدار الغذاء الذي يذهب إلى البذور للتخزين وتبلغ الحبوب مرحلة ماقبل النضج بقليل وتعد هذه المرحلة قبيل النضج وهي أقل ضرراً على الإنتاج من المرحلتين السابقتين ( مرحلة تشكل العرنوس ومرحلة الإزهار) حيث في تلك المرحلتين يتحدد عدد العرانيس وعدد الحبوب بالعرنوس بينما في هذه المرحلة يتحدد حجم الحبوب.

طور النضج الفيزيولوجي:

في نهاية الأسبوع الثامن بعد الإخصاب تكون الحبة في حجمها الطبيعي (النهائي)، وتعتبر بطور النضج الفيزيولوجي وعندها تكون كمية الرطوبة أقل من 35% (عادة ما بين 30-32% رطوبة بالحبوب) وتعد النباتات ناضجة فيزيولوجياً وبالمتوسط تحتاج نباتات الذرة من 50-60 يوماً بعد الإزهار حتى تنضج.

ومن علامات النضج غير نسبة الرطوبة بالحبوب هناك الطبقة السوداء وتظهر في الأسفل عند منطقة الجنين مشيرة إلى أن نواتج عمليات التحليل الضوئي قد توقفت من الدخول إلى الحبوب وتتشكل هذه الطبقة من ضغط عدد من الطبقات الخلوية الميتة التي تسد أنبوب التبادل الخارجي بين الحبة والقولحة وتظهر أولاً في الحبوب المتواجدة في أعلى العرنوس ومن ثم في الحبوب التي تليها في قاعدته.

طور النضج التام:

يعتبر العرنوس ناضجاً إذا كان هناك 75% من الحبوب الوسطية فيه تملك مثل تلك الطبقة السوداء.

وبعد تشكل هذه الطبقة تصبح العملية عبارة عن فقد برطوبة الحبوب والقولحة ليس إلا حتى تصل الحبوب إلى نسبة الرطوبة المطلوبة للتخزين، ونسبة الفقد هذه تعتمد على الظروف الجوية المحيطة وتتحول أغلفة العرنوس إلى اللون الأصفر وكذلك الأوراق مبتدئة من أسفل النبات.

الشكل رقم (7) يبين أطوار نضج عرنوس الذرة الصفراء.












التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011   #4
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي

الباب الثاني
إمكانيات زراعة الذرة الصفراء في سوريا:
أولاً : واقع زراعة وإنتاج الذرة الصفراء:
من خلال الجداول المرفقة يتبين زيادة المساحة المستزرعة بالذرة الصفراء من 23417 هكتار في عام 1980 إلى 73438 هكتار في عام 1996 وتحقيق إنتاج قدره 50 ألف طن في عام 1980 و 230 ألف طن عام 1996 وارتفع مردود وحدة المساحة من 2030 كغ/هـ عام 1980 إلى 3100 كغ/هـ في عام 1996 وذلك موضح في الجدول رقم (1) والمخططات البيانية وأسباب تزايد المساحات والإنتاج للذرة الصفراء تعود لمتابعة الوزارة وأجهزتها لبرامج وخطة زراعة هذه المادة بهدف توفير الجزء الأكبر من الاحتياج المحلي كأعلاف للدواجن.
ثانياً: المناطق المؤهلة للتوسع بزراعة الذرة الصفراء:
إن التحديد الأمثل للتركيب المحصولي الأنسب من الناحيتين الفنية والاقتصادية يتوقف على الشروط السائدة وأهمها:
1- الشروط الطبيعية: تربة ، مناخ ، مياه وهذه لايمكن تغييرها.
2- الشروط الاقتصادية: وأهمها التركيب السعري للتكاليف وقيم المنتجات إن التركيب المحصولي ليس ثابتاً وإنما يحكمه التركيب السعري في فترة ما ومن الممكن تعديله شريطة مراعاة الشروط التالية:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image002.gif[/IMG] ألا تزيد الاحتياجات المائية للتراكيب المحصولية الجديدة عن طاقة مصدر المياه وشبكة الري والصرف حيث أن مياه السقاية المتاحة هي العامل المحدد الأول لنجاح أي تركيب محصولي في الأراضي المروية الواقعة ضمن المنطقة نصف الجافة أو الجافة.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image002.gif[/IMG] أن يحافظ التركيب المحصولي الجديد على خصوبة التربة ويمنع تشكل الملوحة الثانوية مما يساعد على تطوير إنتاجية المحاصيل وزيادة مردودها وبالتالي زيادة الدخل المتحقق من زراعتها وخدمتها.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image002.gif[/IMG] أن يكون الانتقال إلى تراكيب محصولية جديدة مبرمجاً حسب الطاقات البشرية والاقتصادية والمادية وأن يكون هذا الانتقال تدريجياً ليتم التأكد من سلامة التركيب المحصولي قبل تطبيقه بشكل واسع وشامل لكامل زمام الشبكة الري، ولدى دراسة التراكيب المحصولية تبين إمكانية زراعة الذرة الصفراء أو البيضاء محل زراعة السمسم والشوندر السكري (العروة الربيعية) والقطن مع الأخذ بعين الاعتبار أن المياه اللازمة لري هكتار واحد من الشوندر أو القطن يكفي لري 1.5 هكتار ذرة صفرة أو 2 هكتار ذرة بيضاء وهو موضح في الجدول (3،4).


مساحة وإنتاج وغلة محصول الذرة الصفراء
جدول رقم (1)
السنوات
مساحة /هـ/
إنتاج /طن/
غلة كغ/هـ
1980
23417
48146
2030
1981
20801
46150
2219
1982
21980
49381
2247
1983
19170
26779
1347
1984
43853
60182
1373
1985
46737
80214
1716
1986
47413
74163
1564
1987
35542
56909
1601
1988
49294
90284
1832
1989
56136
108732
1937
1990
60534
179999
2973
1991
62312
137447
2205
1992
67895
214711
3164
1993
64627
200225
3098
1994
65889
203518
3089
1995
68764
198782
2891
1996
73438
229832
3100

ثالثاً: المتطلبات البيئية لزراعة الذرة الصفراء:
الإقليم المناسب للذرة الصفراء والمتطلبات البيئية: العوامل المناخية والطقسية من أهم العوامل الأساس المحددة لنمو وإنتاج الذرة فدرجات الحرارة تحدد المناخ المناسب لهذه الزراعة بينما تلعب كمية الماء المتوفر الدور الكبير في نمو النبات وكمية الإنتاج كما يؤثر السطوع الشمسي وسرعة الرياح ورطوبة الهواء على النبات في جميع مراحل نموه. فإذا أحسن استخدام هذه العوامل فإنها ستساعد في زيادة الإنتاج وذلك بانتخاب الأصناف الملائمة وبتحديد مواعيد الزراعة والسقاية والحصاد.
الرطوبة: يحتاج نبات الذرة على سقاية من الزراعة وحتى النضج والمرحلة الحرجة لاحتياج النبات إلى السقاية هي اعتباراً من 15 يوم قبل الإزهار وحتى 15 يوماً بعده.
الإضاءة والسطوع: إن نقص كمية الإضاءة يؤثر على كمية الإنتاج، كما تؤثر على طول النبات ونقص في مساحة الأوراق وبشكل عام يوافق نبات الذرة الصفراء النهار القصير ويساعد على سرعة تكوين الأزهار ويبطئ النمو الخضري بينما مناطق النهار الطويل فإن النباتات تتجه نحو النمو الخضري فيزداد حجمها وعدد أوراقها.
والجدول رقم (2) يبين احتياجات النبات الحرارية وساعات السطوع.
درجات الحرارة: تختلف احتياجات النبات من درجات الحرارة التراكمية من صنف لآخر ومن طور من أطوار النبات إلى آخر.
وإن الصفر البيولوجي أو صفر نمو النبات هو درجة الحرارة الصغرى التي يتوقف فيها نشاط النبات البيولوجي ويعود إلى النمو حين ترتفع درجة الحرارة فوق صفر النمو، وقد وجد أن الصفر البيولوجي لنبات الذرة هو بحدود 8 م° لطور الإنتاج والإنبات و 10 م° بالنسبة لبقية الأطوار.
الأطوار النباتية واحتياجها الحراري:
‌أ- طور الإنبات: إن درجة حرارة التربة المثلى للإنبات تتراوح بين 30-32 م° ولاينبت البذار في درجات حرارة مرتفعة أعلى من 45 م° كما أنها لاتنبت في درجات حرارة أخفض من 8 م° كما أن احتياج النبات من الحرارة التراكمية من الزراعة وحتى الإنبات يقدر بنحو 83 م°، وذلك عندما تكون رطوبة التربة مرتفعة أي أنه يوجد 15 مم ماء أو أكثر في طبقة 10 سم الأولى من التربة ، وكلما نقصت كمية الرطوبة في التربة كلما تأخر الإنبات فإذا نقصت الرطوبة إلى النصف فإن احتياج النبات إلى الحرارة التراكمية يتضاعف.
‌ب- طور النمو الخضري: إن درجة الحرارة المثالية لهذا الطور هو 27 م° وفي هذا الطور يبدو وضوح العلاقة بين درجات الحرارة التراكمية والرطوبة النسبية وخصوبة التربة وبين النمو الخضري للنبات. والمقصود من الحرارة التراكمية : مجموع درجات الحرارة فوق صفر النبات وصفر النبات بالذرة الصفراء هو 6-8 م° في طور الإنتاش و 10 م° في أطوار النمو التي تلي هذا الطور.


الصنف
تاريخ الزراعة 15/2
تاريخ الزراعة 3/7
صنف متوسط العمر
صنف قصير العمر
صنف متوسط العمر
صنف قصير العمر
الطور
تاريخ القراءة
عدد الأيام
مجموع الحرارة التراكمية
مجموع عدد ساعات السطوع
تاريخ القراءة
عدد الأيام
مجموع الحرارة التراكمية
مجموع عدد ساعات السطوع
تاريخ القراءة
عدد الأيام
مجموع الحرارة التراكمية
مجموع عدد ساعات السطوع
تاريخ القراءة
عدد الأيام
مجموع الحرارة التراكمية
مجموع عدد ساعات السطوع
الإنتاش
20/6
5
62
59
20/6
5
67
59
6/7
3
38
36
6/7
3
38
36
ظهور البذرة
22/6
7
69
83
22/6
7
69
83
10/
7
99
85
10/7
7
99
85
الورقة الثالثة
24/6
9
117
108
24/6
9
113
108
14/7
11
158
132
14/7
11
158
132
الورقة الخامسة
30/6
15
195
181
30/6
15
195
181
20/7
17
251
202
20/7
17
251
202
الورقة السابعة
10/7
25
330
303
10/7
25
330
303
28/7
25
367
297
31/7
25
415
323
الورقة العاشرة
22/7
37
509
445
22/7
37
509
445
14/8
42
619
497
10/8
38
561
452
الورقة الأخيرة
16/8
62
838
739
4/8
50
707
600
8/9
67
958
779
18/8
46
636
544
إزهار مذكر
20/8
66
935
834
10/8
56
792
670
12/9
71
1005
820
20/8
48
704
566
إزهار مؤنث
31/8
77
1091
912
16/8
62
878
739
18/9
77
1071
884
28/8
56
820
650
الضنج اللبني
18/9
96
1301
1103
31/8
77
1091
912
8/10
97
1271
1081
10/9
69
980
801
النضج العحيني
30/9
108
1432
1218
1/9
83
1167
976
26/10
115
1353
1222
28/9
87
1180
989
النضج التام
14/10
126
1531
1353
18/9
95
1301
1130
8/10
97
1262
1082



طور الإزهار: من ظهور الشمراخ وحتى النضج اللبني ، وهو المرحلة الحرجة في حيات النبات إذ يتطلب النبات درجات حرارة ورطوبة نسبية مثاليين ، ودرجة الحرارة المثلى هي بحدود 20 م° ويحتاج النبات إلى 240-280 م° تراكمية تبعاً لباكورية الصنف المزروع، كما أن نقص الرطوبة في هذه المرحلة يؤدي إلى نقص الإنتاج وقد تبين أن تعرض النبات إلى الجفاف في هذه المرحلة قد يؤدي لنقص يصل على 50% من الإنتاج. إن للرياح الجافة تأثير ضار على النبات في جميع مراحل نموه وخاصة في مرحلة الإزهار إذا أنها تسرع في جفاف المياسم وموت حبوب الطلع.
‌ج- طور النضج العجيني: إن درجة الحرارة المثالية هي بحدود 25 م° ويحتاج النبات إلى 130-180 م° تراكمية وذلك تبعاً لرطوبة الهواء النسبية.
‌د- طور النضج التام:تعتبر نسبة الرطوبة في الحبوب دليلاً على النضج التام حيث تبلغ الرطوبة أقل من 25% في الحب كما تظهر نقرة قاتمة أسفل الحبة في مكان توضعها على القولحة. وتقدير احتياجات النبات من العناصر الجوية غيرمعين بشكل دقيق للاختلافات الشخصية التي تدخل في تقدير وصول النبات إلى طور النضج التام.
درجات الحرارة الحرجة:
أ‌- درجات الحرارة المنخفضة: إن انخفاض درجة الحرارة إلى دون 10 م° تصفر الأوراق الفتية وتفتقر إلى مادة الكلوروفيل. دون صفر يلاحظ تلف بالمجموع الخضري دون -3 م° فإن أوراق النبات تموت وإذا طالت الفترة فإن النبات يموت.
ب‌-درجات الحرارة المرتفعة: تسبب احتراق نهايات الأوراق وتسرع في جفاف مياسم العرانيس وفي موت حبوب الطلع.
الأرض الملائمة:
تناسب الذرة الصفراء الأراضي الطينية الرملية وتجود في الأراضي الرسوبية كسهل الغاب ووادي الفرات وسهل البقيعة ووادي دجلة ، إن الأراضي الملائمة للقمح توافق الذرة الصفراء ويفضل أن تكون الأرض متجانسة خصبة مفككة خالية من الملوحة والقلوية وجيدة الصرف والتهوية كما أن تأثير خصوبة التربة لايتوقف على المردود فحسب وإنما لها تأثير على طول فترة نمو النبات وقد تبين أن إضافة الأسمدة الكيماوية يسرع ظهور المياسم بمقدار 4-10 أيام.
الدورة الزراعية:
المقصود بالدورة الزراعية هو تعاقب المحاصيل في قطعة الأرض الواحدة بحيث تتوفر المواد الغذائية ولايؤدي تعاقبها إلى إفقار التربة.
الذرة الصفراء من المحاصيل الصيفية المروية وفترة بقاء هذا المحصول في الأرض قصيرة نسبياً ويستفاد من هذه الخاصية بزراعة نفس الأرض مرتين كل عام بمحصولين مختلفين وتجود الذرة الصفراء إذا زراعة بعد البقوليات الشتوية مثل الفول، العدس، الكرسنة، الحلبة، كما يمكن زراعتها بعد القمح والشعير ويمكن أن تزرع الذرة الصفراء بعد الشوندر الخريفي والبطاطا الربيعية المبكرة ويعقب محصول الذرة الصفراء المحاصيل الشتوية البقولية أو القطن ونادراً ما يزرع القمح بعد الذرة.
رابعاً : الخدمات الزراعية:
أ- مواعيد زراعة الذرة في القطر: تبدأ زراعة الذرة الصفراء عندما يميل الجو والتربة إلى الدفء ولايعود هناك خوف من الصقيع ويختلف موعد الزراعة حسب العروة والأصناف، وتزرع عادة في ثلاث عروات هي : رئيسية (ربيعية) وتكثيفية مبكرة وتكثيفية.
1- العروة الرئيسية: يناسبها زراعة الصنف غوطة 82 وهي تبدأ من 15/4 ولغاية 15/5 في جميع المواقع عدا المحافظات الشرقية والشمالية فتكون من 15/4 وحتى 30/4 حصراً خوفاً من ارتفاع درجة الحرارة.
2- العروة التكثيفية المبكرة: ويناسبها زراعة الصنف غوطة 82 أيضاً وتبدأ من:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] 1/6 ولغاية 10/6 في كل من محافظة حمص، دمشق، القنيطرة.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] 10/6 ولغاية 20/6 في كل من محافظة إدلب ، حماه ، ومناطق شمال حلب والغاب حصراً.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] ومن 20/6 ولغاية 1/7 في كل من محافظة الرقة ، دير الزور ، الحسكة، جنوب حلب ومنشأة الأسد.
3- العروة التكثيفية : ويزرع فيها الصنف غوطة – 1 قصير العمر وتبدأ من 1/7 ولغاية 20/7 لجميع مناطق الزراعة التكثيفية وفي المناطق ذات الأمطار المبكرة مثل حمص وحماه بحيث لاتتجاوز 10/7. وينصح بعدم تأخير زراعة هذه العروة عن الموعد المذكور خوفاً من عدم إتمام نضج العرانيس واحتمال تعرض النباتات للصقيع الخريفي أو هطول الأمطار الباكورية كما ينصح بعدم زراعة الذرة الصفراء في وقت يؤدي إلى ظهور العرانيس والأزهار المذكرة في أوقات اشتداد الحرارة (تموز – آب) خاصة في وادي الخابور ووادي الفرات حيث ترتفع درجة الحرارة عن 38 م° حتى لا تتعرض المياسم وحبوب اللقاح للجفاف والموت وبالتالي لاتتكون الحبوب أو تتكون بكميات قليلة.
ب- مسافات الزراعة:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] للصنف غوطة 82: بين الخطوط 70 سم وبين النباتات 25-30 سم.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] للصنف غوطة – 1 : بين الخطوط 70سم وبين النباتات 20-25 سم.
ج- كمية البذار: تقدر حاجة الدونم في الزراعتين الرئيسية والتكثيفية من ( 2.5 - 3 ) كيلو غرام.
د- تحضير التربة والزراعة: لتحضير مرقد جيد لبذور الذرة الصفراء لابد أن تكون التربة محتوية على نسبة كافية من الرطوبة للحصول على فلاحة جيدة، ففي الزراعة الرئيسية تروى الأرض قبل الفلاحة في حال جفافها، أما في الزراعة التكثيفية التي تزرع بعد محاصيل شتوية (قمح – بقول) التي غالباً ماتكون تربتها جافة، فتعطى الأرض رية على تسكيب المحصول السابق (حيث تكون المياه متوفرة نظراً لبدء فطام الشوندر والإيقاف المؤقت لري القطن). ثم تجرى العمليات الآتية:
1- الزراعة العادية:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تفلح التربة فلاحة عميقة بحدود 30 سم عندما تكون صالحة للفلاحة وذات رطوبة مناسبة، وذلك لقلب بقايا المحصول السابق.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تنعم التربة بعد إضافة الأسمدة البلدية في حال توفرها بواقع (3-4 م3) للدونم وكامل كمية السماد الفوسفاتي البالغة 17 كغ/دونم سوبر فوسفات 46% والدفعة الأولى من السماد الآزوتي البالغة 13 كغ/دونم يوريا 46% أو مايعادلها من الأسمدة الأخرى بما يتلاءم وطبيعة التربة وما تنصح به المصالح الزراعية والوحدات الإرشادية.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تخطط التربة للزراعة على أن يكون البعد بين الخط والآخر 70 سم.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تزرع البذور في جور على خطوط في الثلث العلوي من الخط على أن توضع حبة في كل جورة وبعمق 3-5 سم.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تسكب الأرض بعد ذلك وتفتح أقنية الري.
2- الزراعة الآلية: يمكن استعمال الآلات الزراعية في كافة مراحل زراعة وتحضير محصول الذرة الصفراء كما هو متبع حالياً في محصول القمح، ولتحضير التربة في الزراعة الآلية لابد من اتباع الخطوات التالية:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تحرث التربة حراثة عميقة بحدود 30 سم عندما تكون صالحة للفلاحة وذات رطوبة مناسبة وذلك لقلب بقايا المحصول السابق.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تنعم التربة بعد إضافة الأسمدة البلدية في حالة توفرها بواقع 3-4 م3/دونم وكامل كمية السماد الفوسفاتي البالغة 17 كغ / دونم سوبر فوسفاتي ثلاثي والدفعة الأولى من السماد الآزوتي البالغة 13 كغ دونم يوريا 46% أو مايعادلها.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تزرع البذور على سطور البعد بينها 70 سم بواسطة بذارات الذرة ويمكن استعمال بذارات القطن المتوفرة بعد تعديلها لتعطي الكمية المناسبة من البذار في الدونم الواحد.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تفتح أقنية الري وتروى الأرض على خطوط في حال كون الأرض مستوية وذات ميول مناسبة أما إذا لم تتوفر فيها هذه الشروط فتسكب للري.
ملاحظة:
1- لكي تتمكن من الحصاد الآلي لابد أن تكون الزراعة آلية وبالبذارات البعد بين خطوطها 70سم.
2- يوجد نتائج دراسات مبشرة لزراعة الذرة (على الجلد) بدون فلاحة مع وجود بقايا المحاصيل السابقة خاصة القمح.
هـ- الري: تربص الأرض قبل فلاحتها على تسكيب المحصول السابق وخاصة في الزراعة التكثيفية وفي مناطق الجزيرة والفرات كي تحصل على تربة ناعمة ومرقد صالح لإنبات البذور بمعدول (1200-1500) م3/هكتار.
إن سقاية التربة قبل الزراعة (التربيص) تخفض من ملوحة التربة السطحية وتؤمن رطوبة كافية لإنبات البذرة بشكل جيد، تختلف حاجة محصول الذرة للمياه باختلاف أنواع الأتربة والظروف الجوية المرافقة ومناطق الزراعة وبشكل عام تحتاج الذرة إلى عدد من السقايات التالية:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] في الزراعة الرئيسية: من 10-12 سقاية في نظام الري السطحي (تطويف).
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] في الزراعة التكثيفية: من 6-8 سقايات في نظام الري السطحي (تطويف).
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] السقاية الأولى: بعد اكتمال الإنبات وتكون رية خفيفة بمعدل 50 متر مكعب/دونم.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] السقاية الثانية : بعد 10-15 يوم من السقاية الأولى وهي رية خفيفة أيضاً بمعدل 50م3/دونم.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] السقاية الثالثة: وما بعدها تقصر فترة الري لتصبح كل 6-10 يوم حسب الظروف الجوية وتزاد كمية مياه الري إلى 60-70 م3/دونم للعروة الرئيسية و 50 متر مكعب/دونم للعروة التكثيفية ويعود سبب تقصير فترات السقاية أثناء فترة الإزهار إلى :
1- تعرض حبوب اللقاح والمياسم ( الشباشيل) إلى الجفاف بسبب ارتفاع درجات حرارة الجو وانخفاض الرطوبة النسبية الجوية.
2- احتياج النبات إلى أكبر كمية من المياه عند بداية الإزهار وحتى نهاية مرحلة النضج الشمعي (العجيني) للحصول على عرانيس كبيرة.
و- فطام الذرة ( توقف السقايات): تفطم الذرة لدى اكتمال نضج الحبوب وتكون بعد 80-90 يوم من الزراعة للهجن قصيرة العمر وللصنف غوطة 1 في الزراعة للعروة التكثيفية و 105-115 يوم للصنف غوطة 82 والهجن متوسطة العمر في العروتين الرئيسية والتكثيفية المبكرة.
والجدولان رقم 3 و 4 يوضحان الاحتياجات المائية التقريبية للذرة الصفراء والبيضاء المروية. وقد اعتمد عند حساب الاحتياجات المائية على المعطيات التالية:
1- نتائج دراسة الاحتياجات المائية للذرة الصفراء المنفذة في منطقة دمشق لمدة أربع سنوات مع دراسة العلاقة المتبادلة بين كفاءة الري ومعدلات التسميد.
2- تنفيذ التجارب على الذرة الصفراء صنف آجاتي 72 (غوطة 82) كعروة أساسية و LG11 كعروة تكثيفية.
3- كان وسطي الإنتاج لكافة المعاملات المائية والسمادية للعروة الاساسية آجاتب 72 (غوطة 82) بحدود 9 طن/هـ بمعدل احتياج مائي قدره 6600 مترمكعب/هـ


المحافظة
المحصول
الاحتياجات المائية الشهرية م3/هـ
المجموع
موعد الزراعة
موعد الفطام
موعد الجني
حزيران
تموز
آب
ايلول
تشرين1
تشرين2
ذ.ص
ذ.ب
ذ.ص
ذ.ب
ذ.ص
ذ.ب
الحسكة – الخابور
ذرة صفراء
1952
2081
3078
2810
336
10257
1.V
30.V
10.X
15.X
20.X
1.X
ذرة بيضاء
1750
1872
2770
760
7152
دير الزور– الخابور- الفرات- الرقة
ذرة صفراء
1952
2081
3078
2810
336
10257
ذرة بيضاء
1750
1872
2770
760
7152
الغاب- طار العلا العشارنة
ذرة صفراء
1428
1632
2594
1706
197
7557
ذرة بيضاء
1286
1470
2335
768
5859
دمشق
ذرة صفراء
1231
1339
2557
1881
220
7228
ذرة بيضاء
1108
1205
2302
846
5461
حمص
ذرة صفراء
1248
1451
2565
1984
280
7528
ذرة بيضاء
1123
1306
2309
893
5631
درعا
ذرة صفراء
1958
1692
2585
2326
349
8910
ذرة بيضاء
1762
1522
2327
1047
5568
حماه
ذرة صفراء
1454
1702
2933
2360
300
8749
ذرة بيضاء
1308
1532
2639
1062
6541


جدول رقم (3)
الاحتياجات المائية التقريبية للذرة الصفراء والبيضاء المروية للعروة الرئيسية
المحافظة
المحصول
الاحتياجات المائية الشهرية م3/هـ
المجموع
موعد الزراعة
موعد الفطام
موعد الجني
حزيران
تموز
آب
ايلول
تشرين1
تشرين2
ذ.ص
ذ.ب
ذ.ص
ذ.ب
ذ.ص
ذ.ب
الحسكة – الخابور
ذرة صفراء
720
1944
2593
2297
7554
25.VI
25.VI
15.X
28.IX
1.X
1.X
ذرة بيضاء
648
1750
2333
2067
6798
دير الزور– الخابور- الفرات- الرقة
ذرة صفراء
720
1944
2593
2297
7554
ذرة بيضاء
648
1750
2333
2067
6798
الغاب- طار العلا العشارنة
ذرة صفراء
180
1333
1777
1414
4704
ذرة بيضاء
162
1199
1599
1272
4232
دمشق
ذرة صفراء
156
1094
1907
1436
4593
ذرة بيضاء
140
984
1716
1292
4132
حمص
ذرة صفراء
158
1185
1912
1514
4769
ذرة بيضاء
142
1066
1721
1362
4291
درعا
ذرة صفراء
188
1382
1927
1775
5272
ذرة بيضاء
169
1244
1734
1597
4744
حماه
ذرة صفراء
184
1390
2186
1801
5561
ذرة بيضاء
165
1251
1968
1621
5005

جدول رقم (4)
الاحتياجات المائية التقريبية للذرة الصفراء والبيضاء المروية للعروة التكثيفية


وللعروة التكثيفية LG11 بحدود 5.2 طن / هـ بمعدل احتياج مائي 4500 مترمكعب/ هـ.
4- اعتمد قيمة معامل المحصول الذي تم الوصول إليه من خلال التجارب على الذرة الصفراء في حساب الاحتياجات المائية للذرة الصفراء لكافة مناطق القطر مع الأخذ بعين الاعتبار معدلات النتح التبخري محسوباً بعلاقة بلاتي – كريدل.
5- حسب الاحتياج المائي للذرة البيضاء باعتماد قيمة معامل المحصول الذي تم تحديده من المراجع العلمية لمناطق مشابهة لظروف القطر ومقارنتها بقيمة معامل المحصول التجريبي للذرة الصفراء.
6- تبين لنا من خلال مقارنة كافة المعطيات المتاحة أن الاحتياج المائي للذرة البيضاء يقل عن الاحتياج المائي للذرة الصفراء بمعدل 10-25%.
ز- الخف والتعشيب والتحضين:
1- تفرد النباتات عند وصول طولها من 8-12 سم حال الضرورة ليصبح عددها في الزراعة الرئيسية من 5-6 نباتات في المتر المربع بالنسبة لغوطة 82 وفي الزراعة التكثيفية من 6-8 نباتات في المتر المربع للصنف غوطة 1.
2- تنظم عمليات التعشيب بحيث تجري بعناية بالمراحل الأولى من نمو النباتات.
3- ينصح بإجراء عملية التحضين مع التعشيب في آن واحد لتثبيت ساق النبات لمقاومة الرقاد كما ويمكن إجراء التعشيب آلياً بواسطة آلات العزق وذلك للمحاصيل المزروعة آلياً. ويمكن استعمال المحراث البلدي وإجراء عملية التعشيب والتحضين في الحيازات الصغيرة.
ح- مكافحة الأعشاب الضارة كيماوياً: يمكن أن يقوم مزارعو الذرة باستعمال مبيدات الأعشاب المتخصصة بدلاً من التعشيب اليدوي والتي منها:
1- لادوك: ينتازون 50% + اترازين 50% : يكافح الأوراق العريضة مثل عرف الديك، امتوان ، القطيفة، كيس الراعي، مرير، مدادة، حليوب، دخينة، دبيقة، ختمة، لبلاب ، القريص، بابونج، شقائق النعمان، فحيلة، بطباط، بقلة، عنب الدب، شمرة، لزيق الغنم. والأوراق الرفيعة مثل : السعد ، دنيقة، ذيل الثعلب.
نسبة الاستعمال: ترش بعد إنبات الذرة (وعندما تكون الأعشاب على 2-4 وريقات وارتفاع 2-5 سم) بمعدل 350 سم3/دونم تذاب في 20-40 ليتر ماء أما إذا وصلت الأعشاب لطول 15 سم فتكافح بمعدل 400-500 سم3 / دونم تذاب في 40-60 ليتر ماء على أن تكون كمية الماء المستعملة تغطي وحدة المساحة المذكورة.
2- بريما غرام ( اترازين 25% + ميثول كلور 25%): يكافح الأوراق العريضة والرفيعة والموسمية قبل الإنبات بمعدل 400-500 سم3/دونم للأراضي الخفيفة والمتوسطة 600-700 سم3/دونم للأراضي الثقيلة وتضاف الكميات المذكورة أعلاه إلى كمية كافية من الماء وتخلط جيداً وترش لتغطي وحدة المساحة المذكورة.
3- ديكوبوركومبي – يو 46 فلويد كومبي عند وصول نباتات الذرة الصفراء لطول 12 سم.
4- الأكلور ، لاسو، ايراديكان وغيرها من المبيدات التي تنصح بها دوائر الوقاية والوحدات الإرشادية.
ك – تسميد الذرة الصفراء بالعروتين الرئيسية والتكثيفية:
1- التسميد العضوي: تضاف كمية 3-4م3/دونم من السماد البلدي المتخمر جيداً إذا كان متوفراً ويطمر السماد كما ذكر عند تحضير التربة على أن يكون توزيعه متجانساً.
2- التسميد الكيماوي:
أ‌- التسميد الفوسفوري: تضاف كمية 17 كغ من سوبر فوسفات الثلاثي 46% فوسفور للدونم الواحد قبل الزراعة وتطمر على عمق 10-15 سم بفلاحة التنعيم (كما ذكر سابقاً عند تحضير التربة) ويفضل على نفس خطوط الزراعة.
ب‌- التسميد الآزوتي: يضاف الآزوت بمعدل 12 كغ صافي للدونم الواحد وفقاً لما يلي:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] الدفعة الأولى: 6 كغ آزوت نقي/ دونم تضاف قبل الزراعة تعادل 13 كغ يوريا 46% أو 18 كغ نترات أمونيوم 33.5 أو 20 كغ نترات أمونيوم 30% ، وتطمر مع السماد الفوسفاتي في التربة ويفضل استعمال السماد النتراتي خاصة في الأراضي الكلسية.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] الدفعة الثانية: 6 كغ آزوت نقي تضاف في بدء مرحلة تكوين النورة المذكرة ( أي عند ظهور الورقة السابعة إلى التاسعة للنبات) وتنثر الكمية في بطن الخط ويعقب ذلك سقاية الحقل مباشرة ليذوب السماد الآزوتي ويصبح صالحاً لامتصاص النبات.
ل- التوريق : هي إزالة الأوراق السفلية للنبات لتغذية حيوانات المزارعين عليها في الأوقات التي يقل فيها العلف الأخضر إلا أن التوريق عملية بالغة الضرر للنباتات إذ يؤدي التوريق على نقص طول النبات وقطر الساق كما يؤيد لنقص كمية النباتات الحاملة للعرانيس ونقص وزن العرنوس وقطره وكمية محصوله والقش يرجع ذلك لنقص قدرة النبات في تثبيت الطاقة الضوئية بإزالة الأوراق السفلى التي لاتزال قادرة على التمثيل الضوئي والتي تحتوي على قدر من المواد الغذائية يمكنها أن تنتقل لتساهم في زيادة محصول الحبوب.
م- التطويش: وهي إزالة الأجزاء الطرفية للنباتات بما في ذلك النورة المذكورة لتغذية الحيوانات عليها في الأوقات التي يقل فيها العلف الأخضر ويؤدي التطويش لى :
1- انخفاض في العدد الكلي للنباتات لكسر بعضها أثناء مرور العمال لتطويش النباتات.
2- نقص نسبة النباتات الحاملة للعرانيس.
3- نقص قطر الساق.
4- نقص وزن وطول وقطر العرنوس.
5- انخفاض كبير في عدد الحبوب بالصف.
6- انخفاض في كمية المحصول.
ملاحظة: إن التطويش والتوريق عمليتان ضارتان ينبغي الإقلاع عن اتباعهما لزيادة كمية المحصول.
ن- النضج والحصاد:
إن علامات النضج في الذرة الصفراء هي:
1- اصفرار الأوراق وجفاف الأوراق والسيقان.
2- تكامل نمو العرانيس وجفاف حبوبها ومقاومتها للضغط بالظفر.
3- نضج البذور فيزيولوجياً عندما تحتوي البذور من 25-35% رطوبة ويمكن حصاد المحصول في فترة النضج الفيزيولوجي وتجفيفه كما أن التعجيل بالحصاد قبل النضج مضر جداً وينتج حبوباً ضامرة ويقلل المحصول كما أن الحصاد عند النضج التام يؤدي إلى :
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] مظهر أحسن للبذور
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] قوة نمو كبيرة للبادرات
وطرق الحصاد المتبعة هي:
1- قطع العرانيس مباشرة باليد وتنقل إلى البيدر ثم تقشر يدوياً وتعرض للشمس لتجف تماماً ثم تفرط الحبوب عن القوالح إما باليد أو بضربها بالعصي أو بآلات الفرط اليدوية (إذا كان المحصول قليلاً) أو بالفراطات الميكانيكية (للزراعات الواسعة).
2- تقشر العرانيس يدوياً وهي على النباتات ثم تقطع وتعرض للشمس لتجف تماماً ثم تفرط الحبوب كما ورد بالطريقة الأولى.
3- هناك آلات خاصة لحصاد الذرة تقوم بالتقاط العرانيس من النباتات القائمة بالحقل ثم تقشرها وتنقلها على مقطورات تمر خلف أو جانب آلة القطاف لنقلها إلى المزرعة كي تجفف بالمجففات إن وجدت أو بأشعة الشمس ثم تفرط العرانيس بآلات الفرط وهذه الآلات تقلل نفقات الحصاد كثيراً وتستعمل إذا كانت المساحة المزروعة كبيرة والأيدي العاملة قليلة أو غير متوفرة.
ص- الفرط: عند وصول عرانيس الذرة الناضجة إلى درجة جفاف مناسبة يمكن فرطها آلياً بآلات الفرط أو دحلها بدواليب الجرار وباليد أو بناثرات السماد الكيماوية المخروطية بعد تقشير العرانيس.
ع- التجفيف: لكي نتمكن من تخزين الذرة الصفراء في المستودعات لابد أن تقل رطوبة الحبوب عن 15% وإلا تعرضت إلى التعفن والاسوداد في أيام معدودة، وكلما كانت الرطوبة مرتفعة كلما زادت سرعة تعفنها ويكون التجفيف إما قبل فرط العرانيس وذلك بعد تقشيرها ونشرها على أسطحة المنازل أو في البيادر على أن تغطى عند هطول الأمطار، أو تنشر في غرف مهواة، أو يمكن صنع مجففات شمسية رخيصة الثمن أو أن تجفف الحبوب بعد فرطها على أسطحة المنازل أو في البيادر أو بالمجففات الآلية المتوفرة في القطر.













التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011   #5
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي

إمكانية مكننة محصول الذرة الصفراء:
تتوفر الإمكانات لمكننة كافة العمليات الزراعية من تحضير الأرض والبذار حتى عمليات القطاف آلياً ، ويمكن للمؤسسة العامة للمكننة الزراعية أن تقوم بتنفيذ هذه العمليات وبواسطة الآليات المتوفرة لديها. وقد دخلت مؤسسة المكننة هذه التجربة اعتباراً من عام 1984 ، حيث بدأت الوزارة الاهتمام بهذا المحصول لسد جزء من احتياجات الدواجن في القطر. ويشترط في عمليات حصاد الذرة الصفراء أن تكون كافة العمليات الزراعية وخاصة البذار آلية ضمن سطور نظامية وهذا مايجب الانتباه إليه في مجال مكننة المحصول. وتتوفر لدى مؤسسة المكننة الآليات والتي يمكن أن تساهم في مكننة العمليات الزراعية مثل :
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] بذارات متخصصة للذرة الصفراء.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] آلات عزيق وتسميد.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] حصادات دراسات .
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] جرارات مختلفة الاستطاعات.
ويبين الجدولان رقم (5-6) المخطط التكنولوجي لمكننة زراعة الذرة الصفراء التكثيفية والربيعية.
يتوفر لدى المؤسسة العامة للأعلاف مجففات لتجفيف حبوب الذرة الصفراء المحصودة حتى يمكن تخزينها لفترات محددة ريثما يتم استخدامها وتوزيعها. وبلغ عدد هذه المجففات (30) حتى نهاية عام 1994 موزعة على كافة المحافظات حسب خطة كل منها :
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] 20 مجفف بطاقة نظرية 6 طن /سا
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] 10 مجفف بطاقة نظرية 20 طن / سا
أما الطاقة الفعلية لهذه المجففات خلال 35 يوم بمدة 20 ساعة عمل يومي فهي"
عدد المجففات + الطاقة الفعلية طن للمجفف × عدد ساعات العمل يومياً × 35 يوم عمل .
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] 20×3.5 طن × 20 سا × 35 = 49000 طن.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] 10×12 طن × 20 سا × 35 = 84000 طن,
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] مجموع الطاقة الفعلية = 133000 طن.


العملية
فترة العمل الحرجة
عدد الأيام النظرية
عامل التعطل
عدد الأيام الفعلية
عدد ساعات العمل النظرية باليوم
عامل الطقس
عدد ساعات العمل الفعلية باليوم
عدد ساعات العمل الفعلية خلال الفترة
نوع الجرار واستطاعته
نوع الآلة الملحقة
إنتاجية الآلية هـ/سا
إنتاجية الآلية هـ/اليوم
إنتاجية الآلة هـ/موسم
من
إلى
فلاحة عميقة
15/6
15/7
30
0.8
24
10
0.9
9
216
110/ح
محراث مطرحي 5 أسلحة
0.45
4.05
97.2
تسميد كيماوي
15/6
15/7
30
0.8
24
10
0.9
9
216
70/ح
ناثرة سماد كيماوي
2.5
22.5
540
تنعيم
15-6
15/7
30
0.8
24
10
0.9
9
216
110/ح
مسلفة قرصية مزدوجة
0.8
7.2
172.8
بذار ذرة صفراء
1/7
20/7
30
0.8
24
10
0.9
9
216
70/ح
بذارة ذرة صفراء
0.5
4.5
108
عزيق ذرة صفراء
1/8
30/8
20
0.8
24
10
0.9
9
216
70/ح
عزاقة ذرة صفراء
0.2
2.7
64.8
حصاد ذرة صفراء
1/10
30/10
30
0.7
21
18
0.9
16.2
340
حصادة دراسة
حصادة
0.5
8.1
170
ناقل
1/10
30/10
قلع بقايا
1/10
30/10
30
0.8
24
10
0.9
9
216
70/ح
آلة قلع المحاصيل
0.3
2.7
64.8

جدول رقم (5) المخطط التكنولوجي لمكننة زراعة الذرة الصفراء التكثيفية

العملية
فترة العمل الحرجة
عدد الأيام النظرية
عامل التعطل
عدد الأيام الفعلية
عدد ساعات العمل النظرية باليوم
عامل الطقس
عدد ساعات العمل الفعلية باليوم
عدد ساعات العمل الفعلية خلال الفترة
نوع الجرار واستطاعته
نوع الآلة الملحقة
إنتاجية الآلية هـ/سا
إنتاجية الآلية هـ/اليوم
إنتاجية الآلة هـ/موسم
من
إلى
فلاحة متوسطة
15/2
15/8
30
0.8
24
16
0.8
13
312
110ح
محراث قرص 14 قرص
0.4
5.2
124.8
فلاحة سطحية
15/3
15/4
30
1.8
24
8
0.9
7
168
110ح
محراث قرص رأس 16 صاج
0.65
4.55
109.2
تسميد فوسفوري
1/4
1/5
30
1.8
24
8
1.9
7
168
70ح
ناثرة سماد كيماوي نابذة
2
14
336
زراعة
15/4
15/5
30
1.8
24
8
1.9
7
168
70ح
بذارة ذرة 4 خطوط
0.50.5
3.5
84
فتح سواقي
15/4
15/5
30
1.8
24
8
1.9
7
168
165
فاتحة سواقي
0.20.3
1.4
33.6
العزيق 1
1/6
15/6
15
1.8
12
8
1.9
7
84
70ح
عزاقة متعددة الأغراض
0.50.35
2.45
29.4
العزيق 2
15/6
1/7
15
0.8
12
8
1.9
7
84
70ح
-
0.35
2.45
29.4
التسميد
15/6
1/7
15
0.8
12
8
1.9
7
84
70ح
ناثرة سماد كيماوي
0.33
14
168
المكافحة
1/7
1/8
30
0.8
24
8
1.9
7
168
70ح
مرش حلقي 500لتر
2.5
17.5
420
الحصاد
15/8
15/9
30
0.8
24
16
0.9
14
336
110ح
طبلية خاصة بالذرة الصفراء
0.8
11.3
268.8


الباب الثالث
الأبحاث التطبيقية في مجال الذرة الصفراء المنفذة في سوريا:
1- قامت دائرة أبحاث الذرة بمديرية البحوث العلمية الزراعية منذ عام 1972 وحتى 1975 بتقييم الأصول الوراثية المدخلة إلى القطر بغية إدخالها بالزراعة الواسعة تدريجياً لتحل محل الأصناف المحلية حيث ساهم هذا البرنامج برفع مردود وحدة المساحة من 1300 كغ بالكهتار إلى 1600 كغ عام 1975 حتى وصل عام 1985 إلى 3000 كغ / هكتار.
2- بدأت الدائرة من عام 1975 بالسير وفق برنامج متكامل لتربية محصول الذرة عرضت فيه جميع الطرق العالمية المتبعة وأخذت بالاعتبار الحاجة الملحة لوضع النتائج موضع التطبيق العملي وقد ضم هذا البرنامج:
‌أ- تقييم الأصول الوراثية المحلية والمدخلة.
‌ب- التربية الذاتية للحصول على سلالات تدخل في عمل الهجين أو الأصناف التركيبية.
‌ج- إجراء الاختبارات اللازمة للتقييم مثل :
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] التهجين القمي.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] قابلية الائتلاف العامة (G.C.A)General Compaining Ability.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] التهجين التكراري الفردي المتبادل (R.D.C) Reciprocl Diallel Crossing.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] قابلية الائتلاف الخاصة (S.C.A) Spesific Copinig Ability.
‌د- تقييم أفضل الهجن المتحصل عليها من الخطوات السابقة في تجارب محصولية بمناطق مختلفة بالقطر.
‌ه- تكوين القاعدة الوراثية لعدد من المجاميع Populations والمجتمعات الوراثية Pools والعمل على تحسينها بطرق الانتخاب الإجمالي Mass Selection والنصف أخوي Half Sib Family Selection بغية تحسين الأصناف المحلية والحصول على أصناف تركيبية تطرح للزراعة الواسعة.
‌و- اتباع أسلوب التهجين الصنفي بغية إدخال بعض الصفات المرغوبة للأصناف عالية الإنتاج مثل الباكورية وغيرها (Varietal Crossing) .
‌ز- أقلمة بعض الأصناف التركيبية بطريقة الانتخاب الإجمالي والنصف أخوي لتطرح بالزراعة الواسعة وبأسرع وقت.
‌ح- المحافظة على القاعدة الوراثية للأصناف التركيبية المطروحة بالزراعة الواسعة وإكثار نوياتها .
‌ط- إكثار آباء الهجن وإعادة تركيبها للحصول على بذار الجيل الأول لمتابعة الاختبارات عليها.
‌ي- تنفيذ بعض التجارب على المعاملات الزراعية وخدمة المحصول مثل :
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] مواعيد الزراعة
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] الكثافة النباتية بوحدة المساحة
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] التسميد بالتعاون مع مديرية الأراضي
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] المقننات المائية بالتعاون مع مديرية الري
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] مبيدات الأعشاب
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] أنظمة الفلاحة
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] تنفيذ حقول اختبارية للأصناف المبشرة على مستوى الفلاح.
3- نشر الأصناف المحسنة عالية المردود:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] صنف غوطة 82: تم إدخال هذا الصنف في الزراعة الواسعة بعد أن أخضع لعمليات الأقلمة منذ عام 1972 وأنتج محلياً على نطاق واسع منذ عام 1975 حيث كانت مرحلة الأساس إلى المؤسسة العامة لإكثار البذار لإنتاج مرحلة المعتمد أما الآن فتسلم مرحلة النواة لإنتاج مرحلتي الأساس والمعتمد وتستمر دائرة أبحاث الذرة بمديرية البحوث العلمية الزراعية بالمحافظة على القاعدة الوراثية للصنف وإنتاج مرحلتي بذار المربي والنواة.
وقد تعرف الفلاحون والمزارعون على هذا الصنف من خلال الحقول الاختبارية التي تنفذها الدائرة عند المزارعين والحقول الواسعة لإنتاج المراحل المختلفة من البذار. ويغطي هذا الصنف الآن كامل مساحة الذرة في القطر المخصصة للعروة الرئيسية والتكثيفية المبكرة، ويمتاز بارتفاع مروده وتحمله للظروف غير المعتادة أكثر من الهجن، كقلة السماد وضعف خصوبة التربة وارتفاع درجات الحرارة وغيرها من العوامل.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] صنف نيليوم: أدخل مع سابقه في مجال الزراعة الواسعة إلا أنه أوقف لطول فترة نموه ولكون مردوده بحدود سابقه.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] صنف تركيبي 551 : أدخل بالزراعة الواسعة مع الصنف غوطة 82 وكان مبشراً من حيث الباكورية إلا أن انخفاض مردوده عن سابقه قد حد من الاعتماد عليه.
4- إدخال الهجن المتأقلمة والمتفوقة وقصيرة العمر: كان من المهام المستعجلة هو التأمين السريع للبذار لسد حاجة الزراعة الواسعة لمساحات الذرة الصفراء المخصصة للعروة التكثيفية حيث تتطلب هذه الزراعة أصناف (تنضج بعمر قصير) وذات مردود اقتصادي، إذ أن معظم هذه المساحات تزرع بعد حصاد محصول شتوي خاصة القمح ولذا فقد عملت الدائرة على نشر بعض الهجن المتفوقة في الأبحاث من حيث الباكورية والمتألقة محلياً مثل: ل ج 11 ، آراكس 24 ، ج 211، آراكس 25، انجو 28، ل ج 18، ج 188، ل ج 1 ، ل ج 3، انجو 18 ، بوماس وغيرها.
وقد تعرف الفلاحون على هذه الهجن من خلال الحقول الاختبارية التي تنفذها الدائرة في أرض الفلاح.
وقد كانت تعطي نتائج هذه الأبحاث على المؤسسة العامة للأعلاف، ثم بعدها إلى المؤسسة العامة لإكثار البذار لتتولى عملية الاستيراد حتى عام 1989 حيث أوقف الاستيراد بسبب اعتماد الصنف المستنبط محلياً غوطة -1 قصير العمر ليحل محل تلك الهجن.
عملية الاستيراد حتى عام 1989 حيث أوقف الاستيراد بسبب اعتماد الصنف المستنبط محلياً غوطة -1 قصير العمر ليحل محل تلك الهجن.
5- إنتاج هجن الذرة الصفراء محلياً: تسعى الدائرة من خلال برامج التربية إلى تأمين إنتاج الهجن محلياً وفي هذا المجال تم الوصول إلى هجن مبشرة قيد الاعتماد وهي بحوث هجين زوجي 2/7 وبحوث هجين فردي 1/58 وبحوث هجين ثلاث 3/35 وبحوث هجين زوجي 2/34.
6- تأمين أصناف ذرة صفراء قصيرة العمر محلياً: تم من جراء عمليات التربية الخاصة بإنتاج الأصناف الحصول على خمسة أصناف تجريبية هي : غوطة صنف تجريبي -1 ، غوطة صنف تجريبي -2 ، غوطة صنف تجريبي -3، غوطة صنف تجريبي -4، غوطة صنف تجريبي – 5.
حيث أبدت تباشير بكونها قصيرة العمر ليصار إلى إدخالها في الزراعة التكثيفية ، وقد تم اعتماد غوطة -1 ، ويزرع في كل المحافظات خاصة بالعروة التكثيفية والتكثيفية المتأخرة بالإضافة إلى الصنف غوطة 82 للعروة الرئيسية والتكثيفية المبكرة.
7- الأعمال الأخرى:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] الحصول على 36 صنف اختباري نتيجة عمليات الإدخال والتحسين.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] متابعة عمليات التربية الذاتية.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] الاستمرار في عمليات التهجينات الاختباري (قمي، صنفي، تكراري).
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] متابعة عمليات تحسين المجاميع لإنتاج عائلات الأصناف لطرحها بالزراعة الواسعة.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] إكثار آباء البرامج الاختبارية المختلفة لمتابعة العمليات اللاحقة.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] متابعة عملية تقييم الأصول الوراثية المدخلة بغية الحصول على هجن وأصناف جديدة.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] استمرار تسليم المؤسسة العامة لإكثار البذار مايسد حاجة القطر من بذار النواة للصنف غوطة – 82 والصنف غوطة – 1 والهجن قيد الاعتماد.
8- المردود والوفر الاقتصادي لنتائج الأبحاث المطبقة:
أ‌- المردود الاقتصادي: إن إدخال الهجن والأصناف المحسنة في الزراعة الواسعة قد زاد المردود من 1300 كغ/هكتار عام 1972 إلى 3700كغ/هكتار عام 1991 أي بفارق 2400 كغ/هكتار طن وإذا فرضنا أن المساحة المزروعة هي 60000 هكتار فيكون زيادة الإنتاج كما هو مبين فيما يلي:
60000 هكتار × 2400
----------------- = 14400
1000
وإذا كان سعر الطن 8200 ل.س لعام 1991 كان المردود الاقتصادي :
144000 طن × 8200 ل.س = 1180 مليون ليرة سورية .
ب‌- الوفر الاقتصادي:
o من جراء الإنتاج المحلي وتزويد المؤسسة العامة لإكثار البذار بنواة الأصناف المحسنة وتأمينها سنوياً 3700 طن لتغطية مساحة 92 ألف هكتار مخطط للزراعة عام 1996 يكون هناك وفر من العملات الصعبة التي كانت ستذهب لشراء بذار لهذه المساحة التي إذا ما قدر سعر شراء الطن الواحد بالمتوسط 3000 دولار يكون الوفر حوالي 11 مليون دولار كانت ستذهب لتأمين البذار سنوياً.
o إذا استغلت القاعدة الوراثية للهجن المحلية التي تم التوصل إليها يمكن وضع برنامج إكثار وإنتاج لهذه الهجن بعد اعتمادها لتقوم بسد حاجة المزارعين من البذار وتصدير الفائض منه للدول المجاورة.
الباب الرابع
المكونات الغذائي لحبوب الذرة الصفراء:
أولاً: التحليل الكيميائي لحبوب الذرة الصفراء ومقارنتها بالمحاصيل الأخرى:
إن انخفاض الألياف وارتفاع محتوى الدهن فيها بالمقارنة مع الحبوب العلفية الأخرى يجعلها ذات قابلية وهضم ممتاز لتغذية الدواجن وصيصانها وتعتبر من أغنى الحبوب بالطاقة الحرارية وفقيرة بالكالسيوم والفوسفور وبعض الحموض الأمينية وفيتامين (د) وتحتوي على مولد فيتامين (أ) بالإضافة إلى المادة الملونة وتحتاج إلى مواد علفية لتغطية نقص هذه المواد وتستخدم بنسبة 50-70% بعليقة الدواجن، وقابليتها للتخزين أقل من الحبوب النجيلية الأخرى بسبب ارتفاع محتواها من الدهن والجدول التالي يوضح مقارنة بين محتويات الذرة الصفراء والبيضاء والشعير والقمح من الناحية الغذائية.
المواد العلفية التحليل
الذرة الصفراء
الذرة البيضاء
الشعير الأسود
القمح الطري
ملاحظات
المادة الجافة
87.4
90.1
29.0
91.5
الرماد الخام
1.3
1.4
2.5
1.7
البروتين الخام
8.9
11.1
11.9
12.7
الدهن الخام
4.1
4.5
2.5
2.2
الألياف الخام%
2.2
1.7
5.8
2.8
الكربوهيدرات الذائبة
71.0
71.4
69.3
72.0
السكر%
2.1
1.6
2.8
4.0
النشاء%
62.1
65.8
49.7
59.5
الكالسيوم%
0.02
0.03
0.12
0.07
الفوسفور%
0.27
0.26
0.27
0.30
المثيونين%
0.17
0.17
0.17
0.22
سيستين%
0.17
0.22
0.21
0.34
لايسن%
0.26
0.27
0.29
0.41
بروتين مهضوم%
6.1
4.7
8.8
9.5
طاقة استقلابية ك كالوري/كغ
3233.0
3021
2713
3152

ويعد محصول الذرة البيضاء (الرفيعة) كرديف للذرة الصفراء من الناحية العلفية ويختلف لون الحبوب فمنها الذرة ذات الحبوب البيضاء والصفراء والحمراء وتستخدم في صناعة الكحول والدكسترين ( القطر الصناعي) وكعلف للحيوانات محتواها عالي من الكربوهيدرات ويزيد محتواها من البروتينات ويقل من الدهن مقارنة مع الذرة الصفراء والمشكلة الرئيسية في عدم الاعتماد عليها بشكل أساسي في علائق الدواجن تكمن في قشرة حبوبها الداكنة الحاوية على مادة قابضة تسمي (التينين) والتي تزداد نسبتها مع تركيز اللون، لذا يفضل زراعة الذرة البيضاء ذات اللون الأبيض لتجاوز هذه السلبية مع العلم بأن هذه الحبوب أكثر تعرضاً لمهاجمة العصافير الدوري ويمكن استخدام حبوب الذرة البيضاء حتى 25% للصيصان و 45% مكتملة النمو.
ثانياً: البدائل المتاحة للذرة الصفراء والبيضاء وإمكانية استخدامها في علائق الدواجن:
لدى مقارنة التركيب الكيميائي لنوعي مادة الذرة الصفراء والبيضاء يتضح أن الذرة البيضاء تقارب في قيمتها الغذائية الذرة الصفراء إلا أنها أفقر منها في قيمة الطاقة الفيزيولوجية النافعة نظراً لاحتواء الذرة الصفراء على نسبة أعلى ومرتفعة من الدهن إضافة لاحتوائها على الصبغيات المولدة لفيتامين (أ) وتتميز الذرة البيضاء على الصفراء بارتفاع محتواها من الدهن.
ويمكن لزيادة احتمالات البدائل إجراء عمليات مقارنة مع حبوب القمح والشعير من الناحية الغذائية ومن خلال الجدول الموضح لذلك، ويمكن تحديد مواصفاتها حسب مايلي:
أ‌- القمح: يعتبر القمح غذاءً جيداً للإنسان والحيوان نظراً لكونه غني بالطاقة الحرارية ويمكن أن تتراوح نسبة البروتين الخام بحبوبه وسطياً مابين 8-14 % ويسمى بروتين القمح (الغلوتين) ويتميز بلزوجة خاصة تؤثر على تغذية الدواجن في حال استعمال الحبوب الناعمة في العليقة نظراً للزوجته العالية.
ب‌- الشعير المطحون: أغنى من الذرة الصفراء بالبروتين المهضوم والرماد الخام وتتراوح نسبة البروتين وسطياً بين 9-11 % و 5-6 % ألياف خام صعبة الهضم مما يتسبب عنه التخفيف من نسبة استعماله في عليقة الدواجن وخاصة للصيصان حيث أن وجود السفا بالحبوب تؤدي إلى نفوقها، وطحن حبوب الشعير يخفف من هذه السلبية لتقترب محتوياتها وقيمتها الغذائية من حبوب الذرة الصفراء باستثناء الطاقة ويمكن استعمالها حتى 30-40% من مادة الذرة الصفراء في علائق الدواجن.
ونتيجة هذه المقارنات بين المواد الأربعة تبين أن الذرة الصفراء تأتي في مقدمة الحبوب من الناحية الغذائية ويمكن أن تدخل الذرة البيضاء أو الشعير المطحون أو القمح بنسبة محددة في علائق الدواجن وحسب مايلي:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] الذرة الصفراء تدخل بنسبة 50-70% من عليقة الدواجن.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] الذرة البيضاء تدخل بنسبة 35% من عليقة الدواجن.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] الشعير المطحون تدخل بنسبة 30-40% من الذرة الصفراء في عليقة الدواجن.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] القمح: يستخدم حين الضرورة وبنسبة 35% من عليقة الدواجن.
وبذلك يمكن الاعتماد على هذه البدائل في علائق الدواجن والتخفيف أو الحد نهائياً من عمليات الاستيراد للذرة الصفراء بالاعتماد على الإنتاج المخطط من الذرة الصفراء والبالغ بحدود وسطي تقريبي 140 ألف طن وتغطية العجز عن طريق بدائل الذرة البيضاء والشعير المطحون.
الباب الخامس
اقتصادية وإنتاج الذرة الصفراء والذرة البيضاء:
تعتبر الذرة البيضاء والصفراء من المحاصيل التي استوطنت زراعتها في سوريا منذ القديم وذلك لتوفر عوامل نجاحها، وقد ارتفع الطلب على هذه المحاصيل في السنوات الأخيرة بسبب التوسع في قطاع الإنتاج الحيواني.
إلا أن الحاجة إلى إنتاج المزيد من المحاصيل الاستراتيجية الأخرى كالقمح والقطن والشوندر السكري وبعض الخضراوات الأساسية، قد فرض واقعاً جديداً يتطلب دراسة الأولويات المالية والاقتصادية لزراعة المحاصيل المنافسة مع الأخذ بعين الاعتبار النواحي الفنية والاجتماعية.
إن إظهار الفاعلية الاقتصادية للذرة الصفراء والبيضاء تعني مقارنة اقتصاديتها قياساً إلى المحاصيل المنافسة لهما وذلك وفق كل عروة وطريقة الزراعة (مروي – بعل) ومن خلال ذلك يمكن بيان عائدية وحدة المساحة بالنسبة إلى المنتج وعلى المستوى الوطني.
وبغرض تحقيق الهدف من الدراسة وضمن إطار الموضوعية التي تنسجم مع الواقع العلمي لإنتاج المحاصيل يمكن أخذ المعطيات التالية كأساس للمقارنة:
1. باعتبار الذرة الصفراء تزرع في سوريا مروية وفق عروتين رئيسية وتكثيفية والذرة البيضاء تزرع بعلية ومروية بعروتين رئيسية وتكثيفية فيتم دراسة الجدوى المالية والاقتصادية لكل حالة من حالات زراعة الذرة ومقارنة العوائد في وحدة المساحة وفق كل حالة من حالات زراعة الذرة الصفراء والبيضاء وكذلك مقارنتها مع المحاصيل المنافسة والتي تزرع وفق التوزع الجغرافي والبيئي لزراعة الذرة، وباعتبار الذرة الصفراء والبيضاء تزرعان كعروة رئيسية وتكثيفية بفترة متقاربة إلى حد بعيد فإنهما يعتبران محصولين متنافسين ويشاركهما بالمنافسة عدد من المحاصيل الرئيسية وتصبح المجموعات قيد الدراسة وفق التالي:
‌أ- العروة الرئيسية: الذرة الصفراء والبيضاء المرويتين القطن والشوندر السكري الصيفي، البطاطا الصيفي ، البندورة الصيفية.
‌ب- العروة التكثيفية: الذرة البيضاء والصفراء، البطاطا الخريفية، الأعلاف الخضراء، الفاصولياء الحب.
‌ج- المحاصيل المنافسة للذرة البيضاء البعل: السمسم ، المقاتي، البطيخ الأحمر، الحمص.
2. يتم حساب التكاليف والعوائد والأسعار لكل من المحاصيل المدروسة وفق الأسس التالية:
‌أ- تقدير طبيعة وحجم العمليات الزراعية وفقاً للواقع الراهن لزراعة كل محصول لعدد الحراثات والريات والتعشيب وغيرها.
‌ب- اعتماد مستلزمات الإنتاج لوحدة المساحة في كل محصول حسب القرار 50/ت الصادر عن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي والمتضمن المعايير العلمية لاحتياج الهكتار من البذور والأسمدة وغيرها من مستلزمات الإنتاج.
‌ج- تقدير المردود على ضوء الناتج الذي يمكن أن يعطيه الهكتار مقابل استخدام المستلزمات المثالية أي بما يساوي 80% من نتائج البحوث العلمية الزراعية في مناطق زراعة المحاصيل وهذه الأسس معتمدة عالمياً.
‌د- اعتماد الأسعار الرسمية أو متوسط أسعار الجملة عند حساب العوائد بالنسبة للمنتج.
أما عند حسابها على المستوى القومي أو الوطني فيتم تحديدها من خلال متوسطات الأسعار العالمية لهذه المنتجات وذلك نظراً لتقلب الأسعار العالمية للمحاصيل بين عام وآخر.
وتقدر قيمة العوائد النهائية عند دراسة الجدوى الاقتصادية لكل محصول مثل حساب قيمة السكر ومخلفات التصنيع للشوندر السكري وقيمة القطن وبقية المنتجات بالنسبة للقطن، أما بقية المحاصيل فيتم حساب قيمتها كنواتج زراعية.
أولاً: الجدوى المالية لإنتاج الذرة الصفراء والبيضاء:
إن بيان الجدوى المالية لإنتاج المحاصيل المدروسة يتم إظهاره من خلال مؤشرين رئيسيين وهما: العائد الزراعي والعائد الصافي والذين يبينان جدوى زراعة كل محصول بالنسبة للفلاح المنتج حيث يعطي العائد المزرعي مايحققه الفلاح في وحدة المساحة مقابل توظيف أمواله وجهده، أما العائد الصافي فهو العائد الذي يحققه المنتج من وحدة المساحة بعد حسم كافة النفقات بما فيها فوائد ورؤوس أمواله وجهده ويتم حساب التكاليف والعوائد وفق ثلاث مجموعات:
1- مجموعة الزراعات الرئيسية المروية وتضم الذرة الصفراء، الذرة البيضاء، القطن، الشوندر الصيفي، البطاطا الصيفية.
2- مجموعة الزراعات التكثيفية المروية وتضم الذرة الصفراء، الذرة البيضاء ، البطاطا الخريفية ، الشوندر الخريفي، الفاصولياء الحب.
3- مجموعة الزراعات البعلية: الذرة البيضاء ، السمسم ، البطيخ الأحمر، الحمص.
التكاليف المالية: تتضمن مكونات التكاليف أربع عناصر أساسية وهي:
1- العمل الآلي واليدوي تحسب الأجور على ضوء الواقع العملي للأسعار في المحافظات المنتجة.
2- المستلزمات السلعية وتضم البذور والأسمدة ومواد المكافحة والعبوات وتقدر كمياتها لكل محصول على ضوء القرار 50/ت الذي يبين الاحتياج الأمثل من هذه المواد لإنتاج كل محصول وتقدر قيمتها وفق الأسعار الرسمية لها .
3- أجور الأرض: بغرض إعطاء مقارنة دقيقة لاقتصادية المحاصيل المدروسة يتم إعطاء أجر موحد شهري للأرض في الزراعات المروية وكذلك الأمر للزراعات البعلية.
4- النفقات الأخرى وتضم فائدة الأموال المستخدمة في الإنتاج وكذلك إضافة 5% من قيمة المستلزمات وأجور العمل واعتبارها نفقات نثرية يدفعها المنتج مقابل تأمين مستلزمات الإنتاج والإدارة والحراسة.
العوائد: تقدر العوائد الإجمالية لكل محصول من حاصل ضرب كمية الإنتاج بالأسعار الرسمية له أو أسعار الجملة إن لم يكن له أسعار رسمية كالبطيخ الأحمر والفاصولياء الحب وغيرها وتختلف المحاصيل بإجمالي التكاليف ويعود هذا الاختلاف إلى اختلاف طبيعة العمليات الزراعية بين المحاصيل ويرافق التفاوت في التكاليف تفاوت آخر في قيمة منتجات الهكتار.
ثانياً: الجدوى الاقتصادية لإنتاج الذرة الصفراء:
إن دراسة اقتصادية إنتاج المحاصيل على المستوى الوطني تبين الدخل القومي الذي يحققه القطر عند استثمار وحدة المساحة لكل نوع من المحاصيل المدروسة، ويمكن توضيح الجدوى الاقتصادية من خلال مجموعة من المؤشرات الاقتصادية وهي:
- القيمة المضافة.
- الناتج الصافي
- النسبة المئوية للعائد الصافي الوطني (الربح الصافي إلى نفقات التشغيل ).
وفي هذا المجال يتم اعتماد الأسعار العالمية للمدخلات والمخرجات باستثناء بعض البنود التي لم نحصل فيها على أسعار عالمية فيتم تقديرها على ضوء أسعار الجملة في أسواق القطر وكذلك أسعار الجملة في الأسواق الأردنية حيث تعتبر السوق مفتوحة إلى حد بعيد.
التكاليف الاقتصادية: إن بنود التكلفة التي تظهر اقتصادية المحاصيل على المستوى الوطني بشكل عام هي قيمة المستلزمات السلعية واهتلاك رؤوس الأموال المستخدمة في الاستثمار، ومن خلال هذين البندين للتكلفة يمكن استخلاص القيمة المضافة والناتج القومي الصافي ولكن عندما نهدف إلى وضع سلم للأولويات الاقتصادية في إنتاج المحاصيل لابد وأن نتعرض بشكل أعمق إلى دراسة بنود التكلفة، فالقيمة المضافة والناتج القومي الصافي يغفلان قيمة العمالة وأجور الأرض باعتبارهما ثروة قومية كامنة، ولكن المحاصيل المدروسة لاتشغل من خلال واقع العمل الأرضي لفترة زمنية واحدة وكذلك لاتحتاج وحدة المساحة من المحاصيل المدروسة عدداً موحداً من قوة العمل اليدوي.
فإن إغفال أجور الأرض وقيمة العمل اليدوي لايعطي الصورة الحقيقية لمقارنة اقتصادية المحاصيل المتنافسة.
وأمام هذا الواقع يتم إظهار نسبة العائد القومي لكل محصول عن طريق لحظ أجور الأرض والعمالة خاصة وأنه لايوجد بطالة واضحة في مواسم إنتاج المحاصيل المدروسة. وبالنسبة للمحاصيل الصناعية كالقطن والشوندر السكري يتم إضافة التكاليف الصناعية إلى التكاليف الزراعية عند حساب تكاليف المنتج النهائي.
العوائد: تتكون العوائد الاقتصادية لإنتاج المحاصيل من حاصل ضرب المردود بوحدة المساحة بالأسعار العالمية للمنتجات ، وبالنسبة للمنتجات الصناعية كالقطن والشوندر السكري فتحسب قيمة المنتج النهائي بعد مرحلة التصنيع.
التحليل المالي والاقتصادي:
أ‌- التحليل المالي: نتيجة لحساب التكاليف والعوائد لوحدة المساحة من المحاصيل المدروسة يتم استخلاص الدخل المزرعي والدخل الصافي لكل محصول وفق المجموعة التي يقع ضمنها كالتالي:
1. مجموعة الزراعات الرئيسية للذرة الصفراء والبيضاء والمحاصيل المنافسة لهما: يأتي ترتيب الأولوية للمحاصيل وفق التالي:
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] من حيث الدخل المزرعي للهكتار: 1- بطاطا صيفية، 2- قطن، 3- ذرة صفراء، 4- بندورة صيفية، 5- شوندر صيفي، 6- ذرة بيضاء.
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/Amer/LOCALS~1/Temp/msohtml1/03/clip_image001.gif[/IMG] من حيث الدخل الصافي للهكتار: 1- بطاطا صيفية، 2- ذرة صفراء، 3- قطن، 4- ذرة بيضاء، 5- شوندر صيفي، 6- بندورة صيفية.












التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011   #6
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي

النتيجة:

يلاحظ أن الذرة الصفراء والبيضاء كانت أولوياتها من حيث الدخل الصافي أفضل من الدخل المزرعي لأنهما لايتطلبان عمل يدوي كالمحاصيل المنافسة لهما وبالتالي فإن مؤشر الدخل الصافي هو الأكثر قبولاً بسبب عدم إغفاله أجور العمل اليدوي.

2. مجموعة الذرة الصفراء والبيضاء التكثيفية والمحاصيل المنافسة: لهما جاء ترتيب الأولويات وفق التالي:

‌أ- الدخل المزرعي: 1- فاصولياء حب، 2- بطاطا خريفية، 3- شوندر خريفي، 4- ذرة صفراء، 5- ذرة بيضاء.

‌ب- الدخل الصافي: 1-فاصولياء حب، 2- بطاطا خريفية، 3- ذرة صفراء، 4- شوندر خريفي، 5- ذرة بيضاء.

‌ج- النتيجة: جاءت الذرة الصفراء والبيضاء في آخر جدول الأولويات بالنسبة للدخل الزراعي، وتقدمتا على الشوندر الخريفي في الدخل الصافي وذلك بنفس الأسباب الورادة في العروة الرئيسية أي انخفاض متطلباتهما من العمل اليدوي.

3. الذرة البيضاء البعل والمحاصيل المنافسة لها: جاء ترتيب الأولويات كما يلي:

‌أ- الدخل المزرعي: 1- البطيخ الأحمر 2- السمسم، 3- حمص، 4- ذرة بيضاء.

‌ب- الدخل الصافي: 1-البطيخ الأحمر، 2- سمسم، 3- ذرة بيضاء ، 4- الحمص

‌ج- النتيجة: تراجع الحمص عن الذرة البيضاء بالنسبة للدخل الصافي بسبب ارتفاع قيمة العمل اليدوي له.

ب‌- التحليل الاقتصادي: يظهر التحليل الاقتصادي العائد الوطني أو القومي المحقق في وحدة المساحة كل من الذرة البيضاء والصفراء والمحاصيل المنافسة لهما وذلك من خلال ثلاثة مؤشرات وهي:

القيمة المضافة أو الناتج الوطني الإجمالي

الناتج الوطني الصافي

نسبة الربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية.

وقد جاءت نتائج عائدية المحاصيل متباينة بين محصول وآخر وموجزها كنتائج واستنتاجات وفق التالي:

1- العروة الرئيسية المروية: جاء ترتيب المحاصيل على الشكل التالي:

‌أ- بالنسبة للقيمة المضافة: بطاطا صيفية، قطن، شوندر صيفي، بندورة صيفية، ذرة صفراء، ذرة بيضاء.

‌ب- بالنسبة للناتج الصافي: بطاطا صيفية، قطن، شوندر صيفي، بندورة صيفية، ذرة صفراء ، ذرة بيضاء.

‌ج- بالنسبة للربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية: ذرة صفراء، قطن، شوندر صيفي، بطاطا صيفية، ذرة بيضاء ، بندورة.

ويلاحظ أن الذرة الصفراء تعطي أقل عائد إضافي وصافي في هذه المساحة في العروة الرئيسية المروية أما عند أخذ نسبة هامش الربح إلى نفقات التشغيل السنوية فإن الذرة الصفراء تتقدم بقية المحاصيل المنافسة وتبقى الذرة البيضاء غير اقتصادية ويأتي بعدها البندورة الصيفية فقط.

2- العروة التكثيفية المروية: كان الترتيب الاقتصادي للمحاصيل في العروة التكثيفية على النحو التالي:

أ‌- بالنسبة للقيمة المضافة والناتج الصافي: فاصولياء حب، بطاطا خريفية، شوندر خريفي، ذرة صفراء، ذرة بيضاء.

ب‌-بالنسبة لنسبة الربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية: الفاصولياء الحب، البطاطا الخريفية، الذرة الصفراء، الشوندر الخريفي، الذرة البيضاء.

ونستنتج من ذلك أن الذرة الصفراء والبيضاء جاءت في آخر الأولويات بالنسبة لمؤشري القيمة المضافة والناتج الصافي أما عند حساب مؤشر نسبة الربح إلى نفقات التشغيل السنوية فتقدمت الذرة الصفراء عن الشوندر الخريفي وبقيت الذرة البيضاء في آخر سلم الأولويات.

3- الزراعات البعلية:

أ‌- بالنسبة للقيمة المضافة والناتج الصافي : جاء ترتيب هذه المحاصيل كالتالي: حمص، بطيخ أحمر، سمسم، ذرة بيضاء.

ب‌-بالنسبة لنسبة الربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية : حمص ، بطيخ أحمر، ذرة بيضاء، سمسم.

ونستنتج أن الذرة البيضاء احتلت آخر سلم الأولويات بالنسبة لمؤشري القيمة المضافة والناتج القومي الصافي وجاءت بعد الحمص والبطيخ الأحمر فيما يتعلق بمؤشر نسبة الربح إلى نفقات التشغيل السنوية.

النتائج والمقترحات:

لقد بينت الجدوى الاقتصادية لإنتاج الذرة البيضاء والصفراء مجموعة من المعطيات يمكن الاعتماد عليها عند دراسة سياسة إنتاج هذين المحصولين والمحاصيل المنافسة لهما.

وجاءت النتائج من خلال خمسة مؤشرات منها مؤشرين ماليين وهما الدخل المزرعي والدخل الصافي وثلاثة مؤشرات اقتصادية وهي القيمة المضافة والناتج الصافي ونسبة الربح الصافي إلى نفقات التشغيل السنوية المستوى الوطني أو القومي ومن الطبيعي أن الأولويات اختلفت من مؤشر على آخر لأن هذه المؤشرات وإن كانت في إطارها العام تبين الجدوى المالي والاقتصادي لزراعة هذه المحاصيل و لكن المؤشر كان يتعرض إلى حالة خاصة تختلف عن حالات المؤشرات الأخرى ونشير على الهدف المحدد لكل مؤشر.

1- مؤشرات التحليل المالي:

أ‌- الدخل المزرعي: يبين العائد الذي يحصل عليه المنتج في وحدة المساحة مقابل توظيف جهده وأمواله في الإنتاج ومن خلال السعر السائد محلياً سواءً كان للمستلزمات أو المنتج النهائي.

ب‌- الدخل الصافي: يبين العائد الصافي الذي يحصل عليه الفلاح وبالأسعار المحلية في وحدة المساحة لكل محصول مقابل ما يوظف من مال وجهد في عمليات الزراعة وفي هذه الحالة يتم حساب فوائد رؤوس أمواله وأجور عمله أيضاً ومايحصل عليه من ربح فهو دخلاً إضافياً يستخدمه في تحسين أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية.

2- المؤشرات الاقتصادية:

‌أ- القيمة المضافة: تهدف إلى بيات الدخل الإضافي القومي الذي يمكن الحصول عليه مقابل توظيف رؤوس الأموال الثابتة والعمل والأرض حيث لاتدخل في حساب التكاليف إلا قيمة المستلزمات السلعية المستخدمة في العملية الإنتاجية وبالأسعار العالية.

‌ب- الناتج القومي (الصافي): يبين العائد القومي الناتج عن عملية استثمار وحدة المساحة مقابل تقديم العمل وأجور الأرض.

‌ج- نسبة الربح القومي الصافي على نفقات التشغيل السنوية:أعطى هذا المؤشر على نسبة الربح الصافي في وحدة المساحة من الأراضي الزراعي عند زراعتها بمحاصيل مختلفة وذلك بعد حساب كافة النفقات التي تدخل في عملية التشغيل السنوية وبالأسعار العالمية للمدخلات والمخرجات، ويمكن عند بحث سياسة الإنتاج التعرض إلى أمور أخرى كالنواحي الاجتماعية والسياسية كبيان أثر إنتاج المحاصيل على توفير فرص العمل أو تطوير أسلوب التعاون مع رؤوس الأموال والموارد الطبيعية وكذلك أثر وجود أو غياب المحصول على الأمن الغذائي والضغوط الاقتصادية الخارجية وسنوضح هنا الآثار المالية والاقتصادية لزراعة المحاصيل الدورية.

إذ من الجدير بالذكر أن التحليل المالي يهم المنتج فقط لأنه يقارن اقتصادية المحاصيل بالنسبة له فقط من خلال الأسعار السائدة محلياً سواء كانت رسمية أو حرة أما التحليل الجدير بالمنافسة على المستوى الرسمي وعند إقرار سياسات زراعية فهو التحليل الاقتصادي ومن خلال المؤشرات الثلاثة المذكورة والتي نستخلص منها النتائج العامة التالية:

1- من حيث القيمة المضافة والناتج القومي الصافي وبمعنى آخر مايمكن أن يحققه المحصول من قيمة إجمالية في وحدة المساحة بغض النظر عن حجم الأموال المستثمرة في العملية الإنتاجية فقد جاءت الذرة الصفراء والذرة البيضاء في آخر سلم الأولويات سواء كانت بالعروة الرئيسية أو التكثيفية أو البعلية. ونهدف من الاستثمار تحقيق أكبر عائد في وحدة المساحة بغض النظر عن حجم الاستثمارات.

2- أ- تقدم محصول الذرة الصفراء على المحاصيل المنافسة في العروة الرئيسية عند حساب نسبة الربح القومي إلى نفقات التشغيل السنوية أي أن وحدة النقد في الذرة الصفراء العروة الرئيسية تعطي أفضل عائد بالمحاصيل المنافسة حيث بلغت نسبة الربح القومي في الذرة 53% وجاء مقارناً لها القطن والشوندر الصيفي.

ب- وكذلك العروة التكثيفية احتلت الذرة الصفراء المرتبة الثالثة بعد الفاصولياء الحب والبطاطا الخريفية وعليه نقترح التوسع في زراعة الذرة الصفراء كعروة رئيسية وتكثيفية عندما يكون العامل المحدد هو رؤوس الأموال أي عندما تهدف إلى إعطاء أفضل ربح لوحدة النقد.

3- تبين أن العائد الصافي لوحدة النقد عند زراعة الذرة البيضاء بعلاً هو 90% وهذا يعني أن توظيف رؤوس الأموال في مجال زراعة الذرة البيضاء البعل مجدي للغاية ونقترح التوسع في هذه الزراعة لأغراض عدة أهمها:

‌أ- المساهمة في تلبية الحاجة من الأعلاف التي يشتد الطلب عليها.

‌ب- عند التوسع في زراعة الذرة البيضاء بعلاً تقل نسبة الفاقد من المحصول بسبب أثر العصافير.

‌ج- لايحتاج هذا المحصول إلى نفقات عمل يدوي كبيرة نظراً لإمكانية مكننته وبالتالي لاينافس بقية المحاصيل على العمالة.

‌د- توفر مساحات واسعة من الأراضي في منطقة الاستقرار الأولى وخاصة في المحافظات الرطبة صيفاً.

4- تبين أن نسبة ربح توظيف الأموال في المحاصيل البعلية يرتفع عن الزراعات التكثيفية والرئيسية المروية كما ترتفع نسبة الربح في المحاصيل التكثيفية عن الرئيسية وعليه نقترح: إعطاء أولوية أولى إلى التوسع في زراعة المحاصيل البعلية عندما تتوفر الشروط الفنية ويليها التكثيفية وبعدها الرئيسية.

الباب السادس

حشرات الذرة الصفراء:

تتعرض نباتات الذرة للإصابة بالعديد من الحشرات بدءً من طور البادرة وحتى تكوين العرانيس (الكيزان) وتؤدي في كثير من الأحيان إلى فقد في طور البادرة بكميات كبيرة بسبب الإصابة بالحالوش (الحفار) أو الدودة القارضة ولذلك يلجأ المزارعون إلى زراعة أكثر من حبة ذرة في الجورة وهذه تعوض في بعض الأحيان عن الفقد الذي يحدث عن هاتين الحشرتين ، أما الحشرات الأخرى مثل حفار الساق أو الحافرة للأنفاق في عيدان الذرة فتؤدي إلى موت النباتات بعد مرحلة البادرة وفقد كبير فيها وخاصة في الزراعات المنفردة أو المعزولة التي تتعرض للإصابة بآفات الذرة أكثر من الزراعات المنتشرة على مساحات واسعة، بالإضافة إلى هذا تتعرض الذرة للإصابة بالحشرات التي تنقل في كثير من الأحيان الأمراض الفيروسية والبكتيرية من النبات المصاب إلى النبات السليم، وفيما يلي نتكلم عن أهم هذه الآفات:

1- الدودة القارضة (Fam.Noctuidae, Lepidoptera) Cutworms:

يطلق اسم الديدان القارضة على يرقات حرشفية الأجنحة التي تعيش في التربة وتقرض بادرات النباتات المختلفة عند أو تحت سطح التربة مباشرة، وبعض أنواع الديدان القارضة متخصصة إلا أن الدودة القارضة المعروفة باسم Agreotis iLpsilon وتعرف باسم الدودة القارضة السوداء Black Cutworms وهي متعددة العوائل وتهاجم الخضراوات بأنواعها وكذلك الذرة بأنواعها والقطن والتبغ وغيره أيضاً بالإضافة للأعشاب.

الأضرار وأعراض الإصابة: يتركز ضرر الديدان القارضة على طور البادرات حيث تهاجم الشتلات وتفرضها قرب سطح التربة بعد الغروب مباشرة حتى تتمكن من التغذية على الأوراق لأنها لاتستطيع تسلق النبات، ويلاحظ المزارع في الصباح وجود شتلات ميتة وإذا فتش التربة يلاحظ وجود يرقات ذات لون داكن مائل إلى الزرقة ملتفة على نفسها مع وجود خطوط مميزة على ظهر اليرقة وتمتاز اليرقة بوجود أربعة أرجل كاذبة على حلقات بطنها. والشكل رقم (8) يبين الدودة القارضة.

وصف الحشرة: فراشة تبلغ بين طرفي الجناحين الأماميين 4-5 سم ولون البطن رمادي، أما الرأس والصدر فلونهما بني، لون الجناحين الأماميين بني غامق في بعض أجزائه ويوجد جزء فاتح اللون بالقرب من الحافة الخارجية وفي موازاتها، وتوجد أشرطة سوداء أفقية في الثلث الخارجي.

لون الجناحين الخلفيين أبيض إلا أن الحواف والعروق لونها رمادي، اليرقة يصل طولها إلى 5 سم ولونها أخضر مزرق وتلتف عادة على نفسها.

دورة الحياة: تقضي الديدان القارضة فترة البيات الشتوي بطور اليرقة في التربة وفي الربيع وخاصة في شهري نيسان وأيارن تنشط اليرقات وتبدأ التغذية من خلال أنفاق تحفرها في التربة لتختبئ في النهار وتقرض بادرات النباتات المختلفة خضار وأعشاب وذرة وأي شيء تجده في طريقها ويتركز خطرها في مرحلة البادرات وقد تقرض أجزاء من الجذر أو في منطقة التاج إلا أنها تسبب موت النبات بعد مرحلة البادرة.

المكافحة: يمكن مكافحة الديدان القارضة باستخدام المواد الكيميائية بشكل محبب على شكل حزم حول البادرات إلا أنه يفضل استخدام الطعوم السامة وينصح هنا باستخدام 10 كغ من جريش الذرة أو القمح أو النخالة يضاف إليها 0.4 كيلو غرام من المبيد الحشري بعد ترطيبها في الماء (حوالي 5 ليتر مخلوطة مع ليتر من المولاس) ، وهذه الكمية تكفي لحوالي 2 دونم من الأرض أو أكثر، هذا وإن عملية تنظيف الأرض من الحشائش واتباع دورة صحيحة يساعد كثيراً في الحد من خطر هذه الحشرة.

2- الدودة البيضاء: (white Graps) Phyllophhaga SP:

وهناك العديد من الأنواع تسمى الدودة البيضاء وتمتاز جميعها بأن أطوارها غير الكاملة تعيش داخل التربة أما طورها الكامل فهو عبارة عن خنافس من نوع الجعال الكبيرة الحجم تطير ليلاً لذلك تنجذب إلى المصائد الضوئية.

الأضرار: تتغذى يرقات الدودة البيضاء على جذور نباتات الذرة، وضررها يكون شديد على بادرات العائلة النجيلية حيث تؤدي إلى موتها وتشاهد الإصابة بها بشكل بقع في الحقل.

وصف الحشرة: إن أهم الأطوار المميزة لوجود الدودة البيضاء هو طور اليرقة حيث تتواجد في التربة على مسافات مختلفة من 15-90 سم حسب نشاطها في التغذية، وتتميز اليرقة بلونها الأبيض ورأسها البني الفاتح أما البطن فلونه لامع ويميل إلى اللون الرمادي وتكون مقوسة، ولكنها لاتلتف على نفسها كما ذكرنا في الدودة القارضة ، أما الجعال فيصل طولها إلى 1.5 سم ولونها أسود.

دورة الحياة: تمتاز الديدان البيضاء بأن الجيل يستغرق أكثر من ثلاث سنوات وتتغذى الجعال بعد خروجها من طور العذراء على أوراق الأشجار والنباتات وتضع بيض كروي الشكل لونه أبيض تحت سطح التربة بحوالي 3-15 سم وتخرج اليرقات الحديثة وتتغذى على الجذور الحية القريبة من سطح التربة وفي الشتاء تنول للأسفل حتى عمق 90 سم لتقضي فترة البيات الشتوي وفي الربيع تقترب ثانية من سطح التربة لتتغذى على جذور النباتات والحشائش ثم تقضي الشتاء الثالث بطور العذراء وتخرج الحشرات الكاملة سنوياً نظراً لتداخل الأجيال حيث يمكن مشاهدة أعمار مختلفة لليرقة تحت التربة.

المكافحة: تستخدم المبيدات الحشرية (مبيدات التربة) أو أي مادة تنصح بها دوائر الوقاية أو الوحدات الإرشادية. والشكل رقم (9) يبين أضرار الإصابة بالدودة البيضاء.

3- صرصار الحقل الأسود Liogryllus bimaculatus (Gryllidate Orthoptera):

العوائل: لاتشكل أضراراً اقتصادية إلا أنها يمكن أن تتغذى على بادرات الذرة وتقضي عليها.

وصف الحشرة: الحشرة الكاملة كبيرة الحجم ويبلغ طول الذكر 2.8 سم، والأنثى حوالي4 سم، بما في ذلك آلة وضع البيض التي يبلغ طولها 1.5 سم ، ولون الحشرة الكاملة أسود لامع ويوجد على قاعدة الجناح الأمامي قرب الصدر بقعة صفراء باهتة والذكر عادة أقل سواداً من الأنثى إذ يكون لون الأجنحة الأمامية بنياً غامقاً . عند طي الأجنحة على الجسم يظهر امتداد الأجنحة الخلفية الرهيفة ذات اللون البني حيث أن الجناح الخلفي أطول من الجناح الأمامي وتعطي مظهر الذيل للحشرة الكاملة.

دورة الحياة: هذه الحشرة من الحشرات الليلية حيث تنشط ليلاً وتختبئ تحت الأحجار أو تحت بقايا النبات في النهار وتضع بيضها في حفرة صغيرة تحضرها الأنثى وتضع في كل حجرة (1-6) بيضات ويلغ مجموع عدد البيض الذي تضعه الأنثى (400-500) بيضة كما يمكن أن تضع بيضها في الشقوق وتنسلخ الحورية 9 انسلاخات في خلال شهرين تقريباً وتعيش الحشرة الكاملة 2-3 أشهر ولهذه الحشرة (2-3 ) أجيال في السنة.

تمتاز هذه الحشرة بأن ذكورها تصدر أصواتاً معروفة من خلال احتكاك الجناحين الأماميين ببعضهما، وتتغذى الحوريات والحشرة الكاملة على أي شيء تجده حتى أنه ذكر أنه يفترس يرقات الدودة القارضة إذا وجدها ليلاً.

المكافحة: عادة لايستدعي صرصار الحقل المكافحة إلا أنه يمكن استخدام الطعوم السامة المكونة من النخالة المرطبة والمخلوطة مع مبيد حشري مناسب عند الضرورة.

4- الحفار (الحالوش) Gryllotalpa gryllotalpa (Gryllidae: Orthoptera):

العوائل: يهاجم الخضار والمحاصيل ومنها الذرة والأشجار والحشائش ويتغذى على الجذور ويمكن أن يسبب موت البادرات الصغيرة.

وصف الحشرة: الجسم كبير ومرن، ولون الحشرة العام بني من الأعلى وأصفر فاتح ولامع من الأسفل، يغطي الجسم وبر قصير بني ناعم ويصل طول الأنثى حتى 5 سم ويزيد طولها عندما تقترب من وضع البيض الحلقة الصدرية الأمامية كبيرة قاسية وبيضوية الشكل وحافتها الأمامية العليا مستوية ويبلغ طول هذه الحلقة حوالي ربع طول الجسم، الأجنحة الأمامية سميكة وقصيرة تغطي جزء من الصدر وجزء من البطن فقط وهناك عضو الصوت في الجناح الأمامي للذكر بواسطته تتمكن من تمييز الذكور عن الإناث الجناح الخلفي أطول من الجسم ويلتف تحت الجناح الأمامي في وقت الراحة وهو يمكن الحشرة من الطيران، الأرجل الأمامية متحورة ومعدة للحفر وعليها أسنان قوية تساعدها على حفر الأنفاق في التربة.

الأضرار وأعراض الإصابة: تسبب تغذية الحفار إلى قطع جميع جذور البادرات وإلى سقوطها وموتها، وتتميز أعراض الإصابة بوجود أنفاق متعرجة قرب خطوط الزراعة بعد الري بفترة قصيرة حيث يصنع هذه الأنفاق قرب سطح التربة رغم أنه يمكن أن يفترس بعض اليرقات الموجودة قرب سطح الأرض (التربة) مثل يرقات الدودة القارضة أو بعض اليرقات التي تدخل التربة للتعذير إلا أنه لايمكن اعتباره من الحشرات النافعة لأن ضرره أكثر من نفعه.

دورة الحياة: تتميز هذه الحشرة بتركيب خاص يساعدها على الحفر، يحفر الذكر حفرة يرسل منها صفيره كدعوة للإناث حيث يتم التزاوج، بعد ذلك تحفر الأنثى حجرة في طرف أحد الأنفاق وتضع فيها البيض اعتباراً من أواخر نيسان وتستمر بوضع البيض لفترة طويلة وتضع الأنثى 500-600 بيضة تفقس بعد 18-20 يوم، تخرج الحوريات وتنسلخ 10-11 انسلاخ وتصل إلى طور الحشرة الكاملة في الخريف وعلى الأغلب تحتاج هذه الحشرة لأكثر من سنة لتتم جيلها (وتعيش الحشرة الكاملة حوالي تسعة أشهر).

المكافحة: يكافح الحفار باستخدام الطعم السام المكون من مبيد حشري مناسب ويشترط أن لايكون المبيد المستخدم ذو رائحة منفرة، ويجب إضافة الطعم بعد الري، هذا ويجب أن تجري الرية في المساء ويترك حتى مساء اليوم التالي حيث يتم نثر الطعم السام.

5- دودة القصب الصغيرة Chilo simplex (Noctoidae: Lepidoptera):

العوائل: القصب، الذرة بأنواعها ونباتات أخرى.

الأضرار: تحفر هذه الحشرة أنفاق دائرة حول العقد على الساق وتسبب تقصف نباتات الذرة ولذلك تسمى بالحشرة الدوارة كما تسبب موت القمة النامية في حالة الإصابة المبكرة وتهاجم النورة المذكرة والعرنوس.

وصف الحشرة: يبلغ طول الأنثى حوالي 12 مم والمسافة بين طرفي الجناحين الأماميين يصل على 24 مم لون الرأس والصدر أصفر باهت أو أصفر فاتح وكذلك الجناحين الأماميين أما الجناحين الخلفيين فلونهما أبيض فضي وكذلك البطن، وتمتد الزوائد الشفوية إلى الأمام بشكل واضح أما بقية أجزاء الفم فهي مختزلة والذكر أصغر من الأنثى في الحجم، يصل طول اليرقة في آخر عمر لها إلى 12مم ولونها مشوب بحمرة خفيفة وتتميز بوجود خمسة خطوط طويلة ذات لون مشوب بالبرتقالي على الظهر والجانبين.

دورة الحياة: تمضي هذه الحشرة فترة البيات الشتوي بطور اليرقة في بقايا النباتات وتشبه في ذلك دودة الذرة الأوروبية وتتحول إلى طور العذراء في أواخر نيسان وخلال شهر أيار. تخرج الفراشات من طور العذراء أواخر أيار وأوائل حزيران حيث تتزاوج وتبدأ بوضع البيض تضع الإناث البيض على النباتات بعمر 40-50 يوم ويوضع البيض غالباً على السطح السفلي للورقة بشكل مجموعات على صفوف في لطعة واحدة ويتراوح عدد البيض في اللطعة الواحدة من 5-120 بيضة وتتشابه في ذلك أيضاً مع دودة الذرة الأوروبية ، يفقس البيض بعد حوالي أسبوع، تحبو اليرقات حديثة الفقس على الأوراق وتتغذى عليها مسببة بعض الثقوب الصغيرة ثم تدخل مابين الغمد والساق (غمد الورقة) وتتغذى على السطح السفلي لغمد الورقة وعلى جزء من الساق أحياناً.

وتترك اليرقة برازها خلفها في أماكن التغذية، وتستمر في التغذية بين الغمد والساق حتى دخولها في العمر الرابع، تثقب الساق بعد ذلك وتحفر أنفاقاً للأعلى أو للأسفل وعندما تصل إلى العقد تلتف حولها بشكل حلقة ثم تنتقل إلى القصبة التالية مما يؤدي إلى تقصف الذرة عند هبوب الرياح. مدة الطور اليرقي من بداية الفقس وحتى دخولها طور العذراء حوالي 3 أسابيع وتتواجد العذارى ضمن الأنفاق حيث تحفر اليرقة قبل دخولها طور ماقبل العذراء ثقب الخروج ثم تتراجع للخلف وتنسج شرنقة بيضاء حريرية تتعذر بداخلها، تخرج الفراشات من طور العذراء بعد 10-14 يوم حسب درجات الحرارة.

المكافحة: تتم مكافحة هذه الحشرة كما في دودة الذرة الأوروبية، وتقوم بعض الدول بتطبيق برامج مكافحة حيوية باستخدام طفيلي البيض المسمى الترايكوجرام Trychogram SP حيث يتم تربيته في المختبر على بيوض فراشة الطحين ثم إطلاقه في الحقل في مواعيد ملائمة لوضع البيض. والشكل رقم (10) يبين الإصابة بدودة القصب الصغيرة.

دودة اللوز الأمريكية Heliothis armigera:

العوائل: القطن، الذرة، الحمص، البندورة، الفليفلة، ثمار البطيخ والذرة البيضاء وغيرها.

الأضرار: تعتبر من أخطر الحشرات التي تصيب الذرة حيث تتغذى اليرقات داخل عرانيس الذرة مسببة بدخولها أعفان وأضرار في بذور الذرة على العرانيس.

وصف الحشرة: الحشرة الكاملة فراشة يبلغ طولها 1.5 سم والمسافة بين طرفي الجناحين 3.5-4.5 سم ولون الرأس والصدر الأمامي والأجنحة أصفر مائل إلى السمرة قليلاً، وتوجد بقعة داكنة قرب الحافة الأمامية للجناح الأمامي كما يوجد شريط بني يوازي تلك الحافة، الجناح الخلفي لونه سمني ويغلب اللون البني على نصفه الخارجي، اليرقة يختلف لونها من أخضر فاتح إلى أخضر داكن ويصل طولها إلى 3.5-4.5 سم حيث يكون ظهرها ذو لون قرنفلي ويوجد عليه ثلاث خطوط سمراء داكنة أما من الأسفل فلونها رمادي فاتح

دورة الحياة: تضع الأنثى بيضها فردياً أو في مجاميع على أجزاء مختلفة من النبات العائل وخاصة الأزهار وعلى مياسم الأزهار المؤنثة في الذرة (على شبشول العرانيس) عند بدء ظهورها وتفقس اليرقات لتتغذى داخل العرانيس. لهذه الحشرة 1-2 جيل في السنة وتقضي فترة البيات الشتوي بطور العذراء في التربة.

المكافحة: يمكن استخدام أي مبيد حشري من المبيدات التي تنصح بها الوحدات الإرشادية في مكافحة دودة اللوز الأمريكية وينصح هنا أن تكون المواد ذات أثر متبقي ولفترة طويلة كما يمكن استخدام المبيد البكتيري Bacilluo Thurigesis وهنا دراسات لاستنباط أصناف مقاومة للإصابة كما أن تبديل موعد الزراعة يساعد على الحد من خطر هذه الحشرة.

7- دودة القصب الكبيرة (حفار ساق الذرة) Sesamia critical:

العوائل: الذرة بأنواعها وقصب السكر وذرة المكانس Fam.Agrotedae.

الأضرار: تبدأ إصابة الذرة بعد 15 يوم من الزراعة وبعد عمر شهر من نمو الذرة يلاحظ وجود ثقوب بشكل مستقيم على الأوراق بسبب دخول اليرقة من القمة، تدخل الساق وتثقبه من الأعلى للأسفل وتسبب موت القمة النامية ويسهل فصلها ويمكن أن تنتقل من نبات لآخر في الحقل وتشاهد الثقوب عادة أسفل النبات على الساق ويميز الثقوب البراز الذي يتواجد حوله.

وصف الحشرة: يصل طول الحشرة إلى 16 ملم والمسافة بين طرفي الجناحين الأماميين 32 مم لون الرأس والصدر الأمامي والجناحين الأماميين بني مشوب بصفرة غامقة أو فاتحة أما الجناحين الخلفيين فلونهما أبيض فضي، أجزاء أثرية، اليرقة لونها قرنفلي ويصل طولها عند تمام نموها إلى 3-4 سم.

دورة الحياة: تضع الأنثى بيضها فردياً أو في مجموعات على أجزاء مختلفة من النبات وتفضل وضع البيض على أوراق القمة النامية عندما يكون عمر النبات 15 يوم، والبيضة مستديرة الحافة ومزركشة بخطوط بارزة ، ويتم وضع البيض بشكل مجاميع غير منتظمة ويتراوح عددها 5-25 بيضة، وتضعه عادة في أغماد الأوراق، يفقس البيض بعد 4-6 أيام وتدخل اليرقات بعد الفقس مباشرة القمة النامية مخترقة الأوراق ومتجهة إلى الساق مباشرة بخلاف دودة القصب الصغيرة أو دودة الذرة الأوروبية التي لا تخترق الساق إلا في العمر الرابع.

تنسلخ اليرقة 4-5 انسلاخات وتتم نموها في 4-6 أسابيع وتتحول إلى عذراء في التربة، ونادراً ما تعذر في الأنفاق ضمن نباتات الذرة ومدة طور العذراء 10-14 يوم، ولهذه الحشرة 3-4 أجيال في السنة.

تقضي فترة البيات الشتوي في طور اليرقة ضمن أحطاب الذرة المتبقية وخاصة الجزء السفلي من النبات وفي الربيع تتحول إلى عذراء في نفس المكان وبعد ذلك تخرج الفراشات لتعيد الإصابة.

المكافحة: تكافح كما في دودة الذرة الأوروبية ، هذا وتستخدم طرق حديثة للمكافحة وذلك بتربية طفيلي متخصص في طور البيضة، وتوزع في الحقول في مواعيد محددة لمكافحة كل من دودة الذرة الأوروبية ودودة القصب الصغرى ودودة القصب الكبرى. والشكل رقم (11) يبين أعراض الإصابة بحفار ساق الذرة.

دودة الذرة الأوروبية Ostrinia (Pyrousta) Nubilalis H.:

تتبع هذه الحشرة عائلة Pyralidae من رتبة حرشفية الأجنحة Lepidoptera>

العوائل: تهاجم هذه الحشرة نبات الذرة وهو المفضل كما تهاجم الكرانثيم والأضاليا، الجلاديولس، الباذنجان، الفليفلة ، الشوندر، البطاطا وغيرها، إلا أن النبات المفضل هو الذرة الصفراء والبيضاء وقصب السكر وذرة المكانس.

الصفات التشريحية للحشرة: المسافة بين طرفي الجناح 2-3 سم وطول الفراشة الأنثى حوالي 1.5 سم لون الأجنحة الأمامية رمادي مائل إلى الصفرة وعليها خطوط عرضية متموجة أما الأجنحة الخلفية فلونها فاتح وعليها أهداب طويلة وخطوط عرضية متموجة، والذكر لونه أغمق من الأنثى والأجنحة الأمامية فيه أرفع منها في الأنثى والنهاية الطرفية لونها داكن ويوجد خط عرضي فاتح ثم بقعة داكنة من نفس لون البقعة السابقة الذكر ويمتاز الذكر أن الأجنحة في وضع الراحة تصل حتى الحلقة البطنية الأخيرة. البيض لونه أبيض كروي تضعه على شكل لطع على السطح السفلي للأوراق أما اليرقة فيصل طولها إلى 2 سم وعليها خطوط طولية كما يوجد 6 نقاط داكنة على كل عقدة ولون اليرقة مائل للون الرمادي، والعذراء لونها بني مكبلة توجد في بقايا النباتات.

الأضرار التي تسببها دودة الذرة الأوروبية: تتغذى يرقاتها على الأوراق والساق والنورة المذكرة وتسبب تقصف النباتات عن العقد ويباس النورات المذكرة قبل التلقيح وتقصفها أيضاً، كما تسبب تساقط العرانيس (الكيزان).

دورة الحياة: تقضي الحشرة فترة البيات الشتوي بطور اليرقة في بقايا النباتات الموجودة في الحقل وتتحول إلى طور العذراء في أواخر الربيع (نيسان وأيار) وتظهر الفراشات اعتباراً من أواخر أيار وخلال شهر حزيران بعد تزاوج الإناث والذكور، تضع الإناث البيض بشكل مجموعات من 15-30 بيضة في كل مجموعة على الجهة السفلية للورقة وتفضل الإناث النباتات الطويلة والمبكرة أكثر من النباتات المتأخرة والصغيرة، وتضع الأنثى أكثر من 500 بيضة، يفقس البيض في حوالي أسبوع (5-15 ي) يوم تخرج اليرقات لتتغذى على الأوراق وتسبب ثقوباً صغيرة غير منتظمة على الأوراق، ثم تنتقل على العقد حيث تحفر فيها وتصل إلى مكان النورة مما يسبب تقصفها ولهذه الحشرة جيلين في السنة الأولى يظهر في النصف الأول من حزيران والثاني في النصف الأول من آب إلا أن هناك بعض الأفراد لاتعطي إلا جيلاً في السنة وفي المناطق الباردة عموماً لاتعطي إلا جيلاً واحداً في السنة.

الأعداء الحيوية: هناك عدة طفيليات تهاجم الطور اليرقي لهذه الحشرة تتبع العائلة lehneumonidae وخاصة الطفيل Lydelta thompoon والذي يعتبر عامل هام في خفض الكثافة لهذه الحشرة في العديد من مناطق زراعة الذرة.

المكافحة: بما أن هذه الحشرة تقضي فترة البيات الشتوي في بقايا نباتات الذرة المتروكة في الأرض لذلك فإن عمليات جمع أحطاب الذرة وحرقها في فصل الشتاء يساعد كثيراً على خفض الكثافة العددية للفراشات التي ستخرج من البيات الشتوي ويقلل من الإصابة. أما المكافحة الكيميائية فتتم عند ملاحظة لطع البيض وذلك بفحص حقل الذرة وبالنسبة للذرة الحلوة (الذرة السكرية) يجب تطبيق عمليات الرش في حال وجود 25 لطعة في 100 نبات أو نسبة إصابة 25% أما في حال الذرة العلفية فتتم المكافحة في حال وجود 100 لطعة على 100 نبات وفي هذا المجال يمكن استخدام المواد التالية : المبيد البكتيري Tenitrothion أو Endosulban أو Bacillas أو tharingiesis أو Trizophos . ويمكن تطبيق هذه الطريقة في المكافحة على باقي الفراشات التي تهاجم نبات الذرة. كما تجري محاولات جادة في مجال انتقاء الأصناف المقاومة للإصابة بهذه الحشرة وهناك نتائج مبشرة في هذا المجال وزراعة مثل هذه الأصناف تخفف من أضرار هذه الحشرة. والشكل رقم (12) يبين أعراض الإصابة بدودة الذرة الأوروبية.

9- الدودة الخضراء (دودة ورق القطن الصغرى): (Lahygma) Spodoptera exigua Hb Fam. Agroitidae, Lepidotera:

العوائل: الفصة والبرسيم والكتان والعدس والذرة والشوندر والفول السوداني وبعض أنواع الحشائش أيضاً.

الأضرار: تتغذى يرقاتها على الأوراق وفي حال الإصابة الشديدة تعري النبات من الأوراق وتؤدي بالتالي إلى ضعف النبات وأحياناً موته.

وصف الحشرة: الحشرة الكاملة فراشة طولها 12-14 مم والمسافة بين طرفي الجناحين الأماميين حوالي 2.5 سم واللون العام للفراشة رمادي أما الأجنحة الأمامية فلونها رمادي غامق ويوجد في وسط كل جناح بقعة على شكل الأذن صديئة اللون تجاورها بقعة أخرى أصغر من الأولى وتشبه الكلية ومن نفس اللون ، لون الجناحين الخلفيين أبيض وحافته وكذلك العروق لونها أسمر.

اليرقة: يصل طولها عند تمام نموها إلى حوالي 2.5 سم شكل (8) خضراء اللون في الأعمار الأولى من حياتها ويتحول إلى اللون الأخضر الزيتوني مع تقدمها في العمر ويغمق لونها حتى يقترب من السواد ويمكن تمييز شريطين طوليين على الجانبين لونهما أخضر غامق في البداية ثم يتحول إلى أخضر زيتوني غامق ويفصل كل من هذين الخطين على البطن خط غير منتظم لونه أصفر كذلك يمكن أن يشاهد خط ظهري متصل أو متقطع ولونه مثل الجانبين.

العذراء : طولها 10-11 مم لونها بني مصفر أو بني مخضر وفي نهاية البطن شوكتان كبيرتان مستقيمتان وشوكتان أخريان بجوارهما إلا أنهما أقصر في الطول. تقضي فترة البيات الشتوي بطور العذراء وتخرج الفراشات في شهر أيار وحزيران وتموز حتى تشرين الثاني تضع الأنثى البيض في مجاميع بشكل لطع تحوي 20 -70 بيضة وقد تصل على 500 على السطح السفلي للأوراق. ويفقس البيض 3-6 أيام ومدة الطور اليرقي تتراوح من 10-21 يوم، تتم اليرقة نموها بعد أربعة – خمسة انسلاخات حيث تتحول إلى طور العذراء في التربة، ومدة طور العذراء في فصل الصيف 7-10 أيام ولهذه الحشرة 3-4 أجيال في السنة. هذا وتعتبر أضرار هذه الحشرة على نباتات الذرة محدودة حتى الآن في سوريا ويمكن أن تكافح مع الفراشات الأخرى التي تهاجم نبات الذرة. والشكل رقم (13) يبين أعراض الإصابة بالدودة الخضراء.

10- من الذرة Aphis maides( A.adusta, A.surghi) Fam.Aphididae, ord.Homoptera:

العوائل: يهاجم النباتات النجيلية مثل القمح والشعير ، والذرة السكرية، وقصب السكر، وبعض الأعشاب النجيلية.

الأضرار وأعراض الإصابة: تسبب حشرة المن نتيجة امتصاص العصارة تشوه في نمو الأوراق والقمم النامية كما يمكن أن تنقل فيروس مرض الموزاييك وتساعد على نشره. وفي حال اشتداد الإصابة تؤدي على اصفرار الأوراق والنبات وضعف عام. تفرز حشرات المن وكذلك الحوريات الندوة العسلية في أغماد الأوراق وعلى القمة النامية والنورة المذكرة وكذلك العرانيس وتسبب انخفاض كبير في نسبة اللقاح وبالتالي وجود فراغات كبيرة في العرانيس (الكيزان) مما يؤدي إلى انخفاض في المحصول.

وصف الحشرة: يكون لون حشرات المن في الشتاء وأوائل الربيع أخضر غامق ويميل إلى الزرقة، ويتحول في الصيف إلى أخضر فاتح في بداية عمره ومع تقدمه بالعمر يغمق اللون ويصبح مائل إلى السواد ، قرن الاستشعار مكون من ست عقل والعيون المركبة بنية ويمتد الخرطوم إلى حرقفة الرجل الثانية والأرجل سوداء وكذلك القرون البطنية سوداء اسطوانية منتفخة قليلاً في الوسط والقمة، ويوجد بقعة غامقة عند قاعدتها. الإناث مجنحة لونها أخضر باهت يميل إلى الزرقة في الشتاء ويميل إلى الصفرة في الصيف. الرأس والصدر لونهما أسود، قرون الاستشعار سوداء ومكونة من ست عقل ويوجد على البطن خمس بقع سوداء على كل جانب ويحيط الزوج الرابع من هذه البقع بالقرون البطنية وتوجد منطقة سوداء مكونة من ثلاثة خطوط عرضية فوق الذنب، الحورية تمر بأربعة انسلاخات ويتميز العمر الأول بشكله المستطيل ثم تأخذ الحشرة الكاملة بعد ذلك، يتكون قرن الاستشعار في العمر الأول من أربع حلقات وفي العمر الثاني والثالث من خمسة حلقات أما العمر الرابع فيتكون من ستة حلقات حيث تظهر نتوءات الأجنحة.

دورة الحياة: يستغرق الجيل الواحد لحشرة المن ستة أيام في الصيف وحوالي 20 يوم في أوائل الربيع وأواخر الخريف ويتكاثر بالولادة جنسياً أو بكرياً ويمر في مراحل سكون في شهر الصيف في فترات ارتفاع درجة الحرارة ويصل عدد الأجيال في السنة إلى ستة أجيال، وتظهر الأفراد المجنحة منه في بداية فصل الصيف لتهاجر إلى العوائل الثانوية.

الأعداء الحيوية : لحشرة المن العديد من الطفيليات والمفترسات مثل حشرات أبو العيد Scgmnus SP.

هذا ولابد لنا من النصح بإزالة الأعشاب النجيلية وحتى عريضة الأوراق من الحقول القريبة أو حتى حواف السواقي وحدود قطع الأرض حتى لاتكون مأوى لحشرات المن في حال غياب المحصول الرئيسي.

11- فراشة الحبوب:

الطريقة التي يمكن أن تتبع في تقدير الإصابة بصرية، وذلك بأخذ النسبة المئوية للأنفاق الموجودة على الحبوب أو عد اليرقات.

الطريقة المستخدمة في المكافحة:

‌أ- لاتوجد طريقة حيوية معروفة لدينا.

‌ب- زراعية :

1- الحصاد المبكر في طور النضج الفيزيولوجي حيث تكون رطوبة البذار من 28-32%.

2- التخزين في مخازن مستوفية للشروط الأساسية يعد تجفيف الرطوبة بالحبوب حتى 12%.

‌ج- كيميائية:

1- الرش الوقائي للنباتات القائمة بأي مبيد حشري تنصح به دوائر الوقاية أو الوحدات الإرشادية كل 15-20 يوم.

2- تعقيم البذار.

3- تعقيم التربة.

4- خلط الحبوب بالمبيدات الغازية أو قاتل السوس أو أي مادة مماثلة وكذلك تعقيم المستودعات.

ملخص دورة حياة الحشرة: تضع الإناث عدة مئات من البيض الصغير الذي يصعب ملاحظته بالعين المجردة، لون البيضة أبيض يميل إلى الحمرة يوضع البيض إفرادياً أو مجاميع في المخزن أو في الحقل، يفقس البيض وبعد مدة تتراوح بين 4-8 أيام، إلى يرقات صغيرة تنفذ إلى داخل الحبة تتغذى على المواد النشوية، وقد يوجد عدة يرقات في حبة الذرة، وعندما يكتمل نمو اليرقة تحفر نفقاً لخروج الحشرة الكاملة تاركة قشرة رقيقة عند المدخل عندئذٍ تنسج اليرقة شرنقة حريرية ضمن الحبة تتحول داخلها إلى عذراء، يستمر نمو اليرقة مدة 20-24 يوماً والتطور للجيل الكامل في مدة خمسة أسابيع تقريباً، وإن اليرقة قد تدخل طور السكون لقضاء الشتاء بالأماكن الدافئة، ولهذه الحشرة من 2-6 أجيال في العام الواحد وحسب درجة الحرارة. والشكل رقم (14) يبين أعراض الإصابة بفراشة حبوب الذرة.

الباب السابع

آفات وأمراض الذرة الصفراء:

تصاب الذرة الصفراء بالكثير من الآفات يمكن تقسيمها إلى مايلي:

1- الحشائش: تنتشر في حقول الذرة الصفراء كثير من الحشائش أهمها : النجيل ، الرزين، والسعد، الباذنجان البري، الرجلة، الداتورة، وغيرها وتقاوم هذه الأعشاب إما بتنظيم الأعمال الزراعية (من عزق وتعشيب) أو استعمال مبيدات كيماوية متوفر بعضها في فروع المصرف الزراعي.

2- الأمراض: أمراض الذرة الصفراء عديدة منها اقتصادي بالقطر وأهم هذه الأمراض:

أ- الأمراض الفيزيولوجية وأهمها:

1- تأثير العطش: ينشأ العطش من التفاف أنصال الأوراق لتقليل النتح وتعود الأوراق إلى طبيعتها بعد الري وعند انخفاض درجة الحرارة وينتج عن نقص الري قصر سلاميات النبات وقلة المحصول الناتج.

2- نقص العناصر الغذائية:

نقص الآزوت: أعراضه اصفرار الأوراق الذي يبدأ عادة من قمة النصل ويمتد حول العروق الوسطى.

نقص الفوسفور: أعراضه ظهور لون أحمر قرمزي من قمة الورقة وحوافها خصوصاً في النباتات الصغيرة.

نقص البوتاسيوم: أعراضه ظهور اصفرار أطراف الأوراق السفلى للنباتات.

نقص المنغنيز: أعراضه ظهور خطوط بيضاء مصفرة بين العروق وقد يظهر لون قرمزي على الأوراق السفلى للنبات.

تأثير المبيدات : ينتج عن سوء استعمال المبيدات الحشرية والفطرية والعشبية ظهور احتراق في قمة الأوراق أو حوافها أو في الأنسجة التي تصل إليها المبيدات وقد يحدث تشوهات في قمم النباتات وأجزاء أخرى منه.

ب- الأمراض الفطرية: منها التفحمات، صدأ الأوراق، الذبول المتأخر، البياض الزغبي، الفيوزاريوم، التبقع.

التفحمات:

تتلخص أعراض الإصابة بوجود أورام مغطاة بغشاء أبيض وظهور كتلة سوداء من الجراثيم بانفجار الغشاء ويقاوم المرض باتباع الدورة الزراعية الملائمة وحرق الأجزاء المتفحمة ومعاملة الحبوب بالمطهرات الفطرية. وتقسم هذه التفحمات إلى قسمين:

1- التفحم الرأسي Head Smut الفطر المسبب Sphacelotheca Seiliana: أعراض الإصابة تظهر بتكون كتل ضخمة بدل العرانيس والأجزاء الزهرية المذكرة وتنتقل عن طريق البذار الملوث بالفطر وهو قليل الانتشار في سوريا. والشكل رقم (16) يبين أعراض الإصابة بالتفحم الرأسي على الذرة.

2-التفحم العادي Common Smut الفطر المسبب Ustilago Maydis: يصيب الأنسجة الحديثة مثل البراعم والأزهار أما الساق فلايصيبها إلا إذا حدث فيها جرح أو خدش يسهل دخول الفطر إليها ويكون لون الأورام المتشكلة أبيض فضي عندما تكون الجراثيم غير ناضجة وتكون مغطاة بغشاء سميك مع تقدم المرض وتظهر الجراثيم على هيئة مسحوق أسود.

المقاومة:

1- اقتلاع النباتات المصابة وحرقها للحد من انتشار المرض.

2- تربية أصناف مقاومة للمرض.

الشكل رقم (17) يبين التفحم العادي على العرنوس.

صدأ الورق Leaf rust الفطر المسبب Puccinia sorghi :

لايسبب الصدأ أضرار بالغة في سوريا بالوقت الحاضر ويظهر المرض على شكل بثرات حمراء أو بينة قاتمة على الأوراق، وتأخذ البثرات اللون الأسود لتكون الجراثيم التيليتية في نهاية الموسم، وتؤدي الزراعة الكثيفة وارتفاع الرطوبة الجوية النسبية إلى انتشار المرض ويقاوم الصدأ بحرق الأجزاء المصابة بعد جمعها. والشكل رقم (18) يبين أعراض الصدأ على الذرة.

الذبول المتأخر Late Wilt والفطر المسبب Cephelos Purium Maydis:

تظهر الأعراض في طور الإزهار أي بعد شهرين من الزراعة ويظهر على النباتات المصابة خطوط صفراء محمرة أو بأسفل الساق وقد تمتد هذه الخطوط إلى أجزاء الساق العليا وعند اشتداد الإصابة يجف الساق وتصبح الأنسجة الداخلية مفككة وتتلون بلون بني محمر ويعقب ذلك جفاف وموت النبات وإذا ظهرت الإصابة مبكرة ينتج عنها عدم اكتمال نمو العرانيس فيقل المحصول ونادراً ما يشاهد هذا المرض في سوريا.

المقاومة:

1- زراعة أصناف أو هجن مقاومة.

2- التبكير في الزراعة: وجد أن الذرة الصفراء الربيعية أقل تعرضاً من الصيفية.

3- الاعتدال في الري وخاصة وقت التزهير.

4- عدم توريق النباتات.

5- وجد أن التسميد البوتاسي يساعد على تقليل الإصابة.

6- زراعة بذور سليمة مأخوذة من حقول لم تظهر بها إصابة بهذا المرض.

والشكل رقم (19) يبين أعراض الإصابة بالذبول المتأخر.

البياض الزغبي Sclerospora graminicola :

لايسبب ضرراً يذكر في الظروف الحالية ويشخص المرض بالخطوط البيضاء المصفرة على الأوراق مع وجود نمو زغبي على السطح السفلي المقابل للخطوط. والشكل رقم (20) يبين أعراض الإصابة بالبياض الزغبي.

عفن الفيوزاريوم (العفن الوردي Fusarium moniforume):

طوره الكامل: Gibberella fujikuroi تحدث الإصابة عادة بعد إصابة أغلفة العرانيس بحشرات تحدث فيها ثقوباً تسهل للفطر اختراقه أو عن طريق مياسم الأزهار (الحريرات) بعد جفافها وكذلك تصاب سوق الذرة بالأعفان المختلفة وتتلخص أعراض المرض بوجود نموات دقيقة وردية على الحبوب المصابة وعفن وردي أو أحمر أو رمادي بالحبوب. وتصاب الأنصاف النشوية بشدة أثكر من الأصناف القرنية.

المقاومة:

1- معاملة البذار بمطهرات فطرية.

2- زراعة أصناف مقاومة خاصة الأصناف الصوانية الأقل تعرضاً من المنغوزة.

3- زراعة بذار مأخوذة من محصول سليم لم تظهر فيه إصابة المرض وإن تعذر يؤخذ البذار من العرانيس السليمة.

4- تجفيف المحصول وفرزه قبل التخزين بمخازن جافة.

والشكل رقم (21) يبين أعراض الإصابة بالأعفان.

التبقع الورقي في الذرة Curvu Laria- Leaf- Spot الفطر المسبب Curvularia Lunata:

يظهر هذا المرض على هيئة بقع صغيرة يكون قطرها بالحجم النهائي حوالي 0.5 سم ويوجد لهذه البقع دوائر متتالي نميز منها الدوائر الثابتة ذات اللون البني والبقعة في الوسط وعلى المحيط تكون ذات لون أصفر وفي البيئات الرطبة يتضرر المحصول كثيراً بالإصابة بهذا المرض، كما أن هناك أشكال مختلفة من أمراض تبقع الأوراق وذات متسببات فطرية متباينة وكلها ولحسن الحظ قليلة الانتشار في سوريا ولاتسبب أي مشكلة ذات شأن.

المقاومة:

1- اتباع الطرق الصحيحة بالزراعة.

2- التخلص من بقايا المحاصيل بحرقها.

والشكل رقم (22) يبين أعراض الإصابة بالتبقع.

المراجع العربية:

اسم الكتاب اسم المؤلف

1. الآفات الزراعية طربين وحلوة

2. إرشادات بإنتاج الذرة الصفراء (مترجم) د.بوب بهر دواج

3. إنتاج المحاصيل الحقلية خشن وعبد الباري

4. إنتاج المحاصيل الحقلية بازرباشي

5. أطلس الحشرات الأحمدي

6. أمراض النبات كامل وزملاؤه

7. التعليمات الفنية لزراعة الذرة الصفراء عرفة ومنصور وآخرون

8. التعليمات الفنية لزراعة إكثار الذرة الصفراء غرفة ومنصور

9. تربية الذرة الصفراء العواض

10. الحشرات الاقتصادية للذرة الصفراء قطلبي وعرفة

11. الحشرات الاقتصادية حريري

12. زراعة المحاصيل المصرية البلعبي

13. قواعد تربية النبات الخشن والخضر

14. المحاصيل الحقلية الشامي

15. المحاصيل الحقلية كيال

16. محاصيل الحقل زكريا

17. محاصيل الحقل مرسي وزملاؤه

18. المجموعة الإحصائية وزارة الزراعة، م.الإحصاء والتخطيط.

19. المشاهدات الحقلية والتحريات دائرة أبحاث الذرة

20. نشرات عن الذرة الصفراء إرشادية عرفة ومنصور

21. الدراسة الفنية والاقتصادية لمحصولي الذرة الصفراء والبيضاء (وزارة الزراعية مجموعة من المختصين).

22. جداول وبيانات تتبع الخطة وزارة الزراعة مديرية الشؤون الزراعية.

المراجع الأجنبية

1. Corn and Corn Improvement G.F.sprague 1997.

2. Modern Corn production 1982 Second Edition: Aldrich .Soctt and leng .

3. Improvement and Production of Maize Sorghum and Millet 1972 F.A.D.

4. Acompendium of corn diseases.

5. E.S.University of illinsis and E.S.United states of dep of Agri. Cooperating 1977.

6. Maize Deseases: a guide for field identification carlos de leon, CIMMYT.

7. Insect pest of Maije: a guide for field identification Maize Alejan dro Ortega c.,CIMMYT.

8. Hybrid Maize breeding and seed production food and Agriculture crop science society of America, inc Madison, Wiscousin.1974.

9. Seventy generations of selection for oil and protein in Maize, J.W.Dudley crop science society of America. Inc Madison, Wiscousin 1974

10. Corn : chemistry and technology Stanley a waston an poul E.Ramsted 1987.

11. Breeding Asian field crops, J.M.Poshlmeant D.Borthakut INDIA 1972.













التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011   #7
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي

سجل لمشاهدة الصور


سجل لمشاهدة الصور












التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011   #8
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي

سجل لمشاهدة الصور












التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011   #9
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي

سجل لمشاهدة الصور


سجل لمشاهدة الصور












التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011   #10
أحمد العربي
الإدارة
 
الصورة الرمزية أحمد العربي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: بلاد العرب اوطاني
المشاركات: 22,034
افتراضي

سجل لمشاهدة الصور

سجل لمشاهدة الصور












التوقيع

الخائفون لا يصنعون الحرية ...والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
أحمد العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:03 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.